محمد لعـــــرج
في تسريبات جديدة عن التحقيق مع معتقلي حراك الريف، وعلى رأسهم القائد الميداني لحراك الريف ناصر الزفزافي، أفادت مصادر موثوقة لـ »فبراير » أن « أيقونة حراك الريف » كما يلقب طوال فترة الحراك، كان ، يلجأ بين الفينة والأخرى إلى التواصل مع بعض الأشخاص من معارفه عبر تطبيق « واتساب » سوءا بالخارج أو بالمغرب، و »يمتنع » في الغالب عن استعمال الهاتف.
الزفزافي ووجه أثناء التحقيقات بتهمة « السرية »، حيث ركزت أسئلة رجال الأمن أثناء التحقيقات على أن القائد الميداني لحراك الريف إستعمل « الواتساب » لدواعي أمنية، وليس لأسباب اخرى.
الزفزافي واجه « التهمة الجديدة » بالنفي القاطع، حيث أكد أنه يفضل « الواتساب » نظرا لما يتيحه من سرعة وتنويع في التواصل » صورة/ أوديو/ فيديو »، مؤكدا « ماعندي ما نخبي ».
وحسب ما أكدته التحريات التي جرت معه، فإنه اضطر إلى استعمال تطبيق « واتساب » عن طريق رقم بلجيكي، حيث أجرى عدة محادثات داخل وخارج الوطن.
وفي تبريره لكيفية الحصول على رقم بلجيكي واستعماله في المحادثة مع خالد، أكد أن الرقم يعود إلى شخص كان يجلس قريبا منه بمقهى « كلاكسي » بالحسيمة، مشيرا إلى أنه يجهل هوية صاحب الرقم، ليشتغل به لساعتين قبل أن يستغني عنه .
