أثار “الزلزال السياسي” الذي أسقط أربعة وزراء من حكومة سعد الدين العثماني، تخوفات لدى القيادة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث اجتمع ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب “الوردة” ببعض القيادات بالرباط، لتدارس مستجدات الوضع السياسي بعد قرارات الملك وإعفاءه لوزراء من العيار الثقيل من مهامهم الوزارية، مع طرح السيناريوهات المحتملة لترميم الحكومة.
وفيما رجحت مصادر ، أن يكون “تطلّع” الاستقلاليين لدخول حكومة العثماني، أقلق بشكل كبير قيادة الاتحاد الاشتراكي خاصة بعد الاستقبال الملكي الذي حظي به نزار بركة الأمين العام الجديد لحزب الميزان، اعتبرت مصادر متطابقة بأن “الاستقلال” خطى خطوة البداية في سلم الصعود إلى الحكومة، وقد يكون هذا على حساب حزبين اثنين هما الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية خاصة أن هذا الأخير، خرج ببلاغ حمل بين سطوره إشارات توحي إلى الانسحاب من الحكومة بعد ” طرد” وزيرين من العيار الثقيل، من حزب علي يعتة.
ومما زاد من تخوفات “الاتحاد الاشتراكي” تداول أسماء من قادة وقواعد حزب علال الفاسي، بقوة، يرتقب أن تكون ضمن اللائحة المقترحة للاستوزار، بعد خروج التقدم والاشتراكية والاتحاد من الحكومة، أبرزهم نزار البركة، وعبد الصمد قيوح ويوسف العمراني، حيث يعد هذا السيناريو الأقرب في إطار تعديل حكومي وشيك .
وعلى هذا الأساس،أكدت ذات المصادر، أنه من المرتقب في منتصف الولاية التشريعية، أن يشغل منصب رئيس مجلس النواب شخصية استقلالية، حيث سيكون الاتحاد خارج الحكومة إلى أن يعمل على تسوية وضعية التنظيمية بانسحاب إدريس لشكر من منصب الكتابة الأولى.
وتبقى السيناريوهات مفتوحة، لترميم حكومة سعد الدين العثماني الذي أطلق مشاوراته مع الأحزاب ، خاصة بعد القرارات المزلزلة للملك على خلفية اختلالات عرفتها مشاريع الحسيمة منارة المتوسط.
