تواصل ارتدادات الزلزال السياسي الذي توعد به الملك ونفذه، في إسقاط مسؤولين آخرين، فقد تحدثت مصادر إعلامية متطابقة، عن إعفاء فاطنة شهاب، الكاتبة العامة لوزارة السكنى والتعمير،وأحمد الداود القائم على رأس مديرية السكن.
وتأتي هذه الإعفاءات بعد أن طالت الموجة الأولى 4 وزراء في حكومة الثماني ووزراء سابقين إلى جانب 14 مسؤولا لم يذكر بلاغ الديوان الملكي أسماءهم.
وكان الملك محمد السادس قد قرر إعفاءهم من مهامهم بعد توصله بتقرير المجلس الأعلى للحسابات المنجز عن مشروع الحسيمة منارة المتوسط، والذي كشف وجود اختلالات في التدبير والتنفيذ.
