الحسين الجرودي 26.11.2017
بويفار اينو
مارك زوكربيرج , صاحب مشروع الفايسبوك العالمي ,خلق هذا الفضاء للتواصل الاجتماعي العالمي بكل أطيافه . لنشر المحبة والالفة والسلام والتعرف على عادات وتقاليد البشر وميولاتهم المختلفة الجوانب والتوجهات /عقائدية كانت أو فكرية ورياضية .دون عنصرية . !.
والملاحظ والملموس أن الغرب” الراقي” هم أكبر المستفيد . من هذا المنبر حيث يسهل عليهم تبادل المعارف بشتى أنواعها بالاضافة الى التبادلات المالية .وكذا السياحية أثناء العطل والعطل المرضية عن طريق التعارف الفعلي .الصادق ,كما أن للارتباط والزواج نصيب وافر من هذا فكل أسبوع مثلا يتم تزاوج ثمانية أشخاص على الاقل , كما أن لفرص العمل والباحثين عنه مجال . للقضاء على شبح البطالة أو حتى تبديل المهن . من الى اخرى .
أما هناك في عالم المورائيات والطاعون تجد فكرا راكدا . تفوع منه روائح الكراهية . والتعصب . والانا ، والنرجسية والغلو المعتقدي , والنقد الهدام .
, فلا صداقة فيه الا لجمع الليكات والتعليقات , ” والابوني” ناهيك عن المنشورات المقززة .المقرفة قرافة المتفاعلين . لا تخلو من التعصب والشتم , والسب لمنشور لا يروقهم , أو لموضوع يخالف عقائدهم ورغباتهم , النفسية المريضة بالربو كما أن للهو وتصنع الشخصية الزائفة , مساحة شاسعة لها نصيب الاسد وطموح ثعلب كأن يفتح ذكر بطوله وعرضه صفحة باسم ” هيام المهبولة . أو حجابي سر أناقتي ” ليظفر بمتعة آنية ,مستهترا بمشاعر الخلق .ليلعب قذارة الابتزاز . والتشويه . لينتهي به المطاف , وبها , الى الحظر ,اما عن المعجبين بانفسهم فحدث ولا خرج , فلا يخلو منشور الا بصورهم ( مع شفاه معكوفة ) مع نسخ لصق .لبعض الكتابات أو المعلومات القديمة البائسة مع تهافت الذباب للبشري عليها خاصة اذا كانت لفتاة لاتملك من الانوثة الا التاء المربوطة أو منعدمة أصلا . مع ميزة ( الخاص ممنوع ) لجلب اكبر عدد ممكن من الاوباش المتعطشين للزحف والمسح واللحس و” لكل ما من شانه ان ” يروب”أو يذوب ..!
بينما يفتح لنا شيوخ الوسطية , والبدعة والحرام والحلال. وللتكفير بابا تنافسيا لتذكية الصراع والتناحر , هذا صوفي وهذا حنبلي والاخر مالكي ,وذلك سني وهذا شيعي . يعلكون . ويمضغون عقيدة التوحيد . ملجؤهم القذف والتوعد .حالهم حال مناصري برسلونة وريال مدريد..!
فقد غطى هذا الاخير( الفايسبوك) عيوبا لاناس ودارلهم “الشان” ,وفضح أخرين لكن .
عيبه الوحيد أنه مجاني ويبقى مجاني , وعيوبكم وانحداراتكم عميقة وتتمدد /…
