قال عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عقب انتهاء عملية تصويت أعضاء المجلس الوطني اليوم الأحد بالمعمورة بسلا ، برفض تعديل المادة 16 والمادة37 من النظام الأساسي لحزب “المصباح”، والتي قوبلت بالرفض، بأن التصويت في أي عملية ديمقراطية يحدّد النجاح أو الإخفاق، مبرزا بأنه تقبل النتيجة في جميع الأحوال. وأضاف ابن كيران، في تصريح للصحافة، مباشرة بعد انتهاء عملية التصويت، أن ” الأخوان اختاروا ما رأوه مناسبا وفي صالحهم والله يكمل عليهم بالخير “
وردا على مداخلة مصطفى الرميد القيادي بحزب العدالة والتنمية، اليوم خلال اجتماع المجلس الوطني اليوم ،بسلا، والتي حذر خلالها أعضاء المجلس من أمثال الرؤساء السيسي ومبارك وبن علي بسبب فلسفة التمديد التي تخلق الطواغيت، في حال تم التمديد لابن كيران، قال الأمين العام” كل واحد كيدير الدفوعات التي يراها مقبولة وأنا منعت على نفسي أن أكون مطروحا في هذا الموضوع الذي جاء نتيجة مبادرة من الأخ ووصل إلى ذلك المستوى ودخلو معاه ولي ضدو وأنا ماداخلش في الموضوع”.
ووضع نقاش تعديل المادة 16من القانون الأساسي لحزب العدالة والتنمية ، التي تسمح لزعيم الحزب عبد الإله بن كيران، قيادته لولاية ثالثة، الحزب على صفيح ساخن تبادل إثرها بعض الوزراء والقياديين بالحزب، اتهامات وصلت إلى درجة التخوين والضغط بتعليمات من جهات خارجية.
واعترف الأمين العام لحزب”المصباح”، ابن كيران، أن الحزب عاش أصعب مرحلة في تاريخه مقارنة مع الأحداث الماضية، مؤكدً،ا أنه رغم كل الخلافات استطاع التنظيم الحفاظ على وحدته وتماسك أعضائه.
