من المنتظر أن تحتضن الرباط،يومي 6 و 7 دجنبر ندوة دولية برئاسة المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، لمتابعة خطة حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية.
وتحتفي الندوة بمرور خمس سنوات على اعتماد خطة عمل الرباط المنبثقة عن الاجتماع الذي نظمته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يومي 4 و5 أكتوبر 2012 بالرباط. والذي خصص لتحليل نتائج الورشات التي سبق أن نظمتها المفوضية السامية في أربع عواصم دولية سنة 2011(فِيينا ونيروبي وبانكوك وسانتياغو).
وتهدف الندوة وفق بلاغ صادر عن وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان،عرض مجموعة من المشاريع المعتمدة في العديد من الدول للتعريف بسبل دعم التجارب الرائدة المناهضة لهذا الخطاب، والأخرى الجديدة المتضمنة في مبادرة إعلان بيروت بشأن “الإيمان من أجل الحقوق” على المستوى المحلي تتميما لخطة عمل الرباط.
اللقاء سيعرف تنظيم سبع جلسات سيحضرها خبراء عن الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية وجامعيون من 16 دولة (الدانمارك واستونيا والنرويج والمملكة المتحدة وموريتانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وسويسرا وأفغانستان والزيمباوي وجزر المالديف وماليزيا والسويد وتونس والبنغلادش).
