ديماريف.كوم dimarif.com ــ عبد الصمد السقالي  

لقد آلمنا نبأ وفاة عمتكم  ، وفجعنا كما فجعكم ، فعند الله نحتسبها ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ــ

أخي حمزة ، أحسن الله عزاءك وعظم الله أجرك ، إنا لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب ــ نرجو الله أن يغفر لها ، وأن يرحمها ، وأن يسكنها فسيح جناته ــ وألهمك و عائلتكم الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان ــ

لقد بلغني وفاة عمتكم رحمها الله، وأقول: أحسن الله عزاءكم وجبر مصيبتكم وغفر للفقيدة وتغمدها برحمته ورضوانه وأصلح ذريتها جميعاً. ولا يخفى على الجميع أن الموت طريق مسلوك ومنهل مورود، وقد مات الرسل وهم أشرف الخلق عليهم الصلاة والسلام، فلو سلم أحد من الموت لسلموا، قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ}[1]، والمشروع للمسلمين عند نزول المصائب هو الصبر والاحتساب والقول كما قال الصابرون: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[2]، وقد وعدهم الله على ذلك خيراً عظيماً، فقال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ــ

وعلم بأن صلاة الجنازة ستقام بمسجد تيفاسور ــ ومراسيم الدفن بمقبرة تيفاسور اليوم الأحد 24 دجنبر 2017 بعد صلاة الظهر ــ 

By dimarif