أخبار الناظور.كوم – رشيد.م –

يبدو أن المركب الثقافي بالناظور قد تحول إلى وجهة لاستقبال المبعدين من مراكز ومصالح إدارية معينة ، يشتغل فيها هؤلاء لتحرير رسائل وشكايات كيدية ضد هذه الجهة وتلك للمس من سمعتها والتشويش على استقرار عدد من المؤسسات ومن ضمنها الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور.

وقائع التاريخ تشهد ،والعديد من المواقف في عدد من المحطات ،أن رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور الحاج محمد لزعر ، يمتنع دائما عن الانخراط في أي صدام لفظي مع الآخرين ، وهذه هي التربية التي تربى عليها ، ويبقى قابضا على أمله أن ينجح التعقل والرزانة واستحضار المصلحة العامة في الانتصار على التهور والبحث واللهف عن أغراض ذاتية تخدم هذا وذاك.

نعرف جيدا بأن الانسجام والشفافية التي تسير بها شؤون الجمعية الخيرية عكس الماضي المؤلم والموثق بالصور ،والمصداقية الأخلاقية، هو ما يزعج أحد المبعدين في اتجاه خربة المركب الثقافي بعد أن ترقى أقرانه كانوا في الأمس القريب تحت إمرته ،حيث أنه لا يمتلك في قاموسه الهزيل وسلوكياته المتميزة بالشطحات أي شيء له صلة بالالتزام بالأخلاق .

هذا الشخص الذي يعرفه الرأي العام جيدا، ربما انضم إليه آخر وكلفه بتحرير الرسائل المجهولة والشكايات الكيدية التي تتحدث باسم أشخاص لا علم لهم لا من قريب ولا من بعيد بمضامين ما يتم صياغته من رسائل عدائية لا تخفى على أحد مراميها وأهدافها.

فعلا كان الدور بئيسا ، والأداء كان مبتذلا ، ومضمون الشكايات الكيدية التي تم الاطلاع على بعضها والموزعة من طرف هذا الثنائي ومنتجوها ومحرروها كانوا غارقين في البؤس.

كل السب والأكاذيب وما تمت صياغته من ادعاءات مغرضة في هذه الشكايات لم تسف الثنائي الفاشل ، والمصوغ لم يكن مقنعا بتاتا.

لا بأس لو تدثر المحرض على كل هذه المسرحيات الهزيلة بذات الشجاعة ليوضح للرأي العام ، كيف كان “صاحبنا” يستغل تواجده داخل الجمعية الخيرية بعد أن نصب نفسه عضوا فيها في زمن الغفلة ،ونوع العلاقات التي نسجها وكيف كانت النهاية؟

غريب ، كيف كان رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الحاج محمد لزعر إنسانا صالحا وممتلكا للكفاءة ، وكان وجهة مطلوبة ، وتمت الاستعانة به لتصحيح الأوضاع في هذه المؤسسة الخيرية ،ولماذا فقط اليوم بات يجب الهجوم عليه والسعي بكل الطرق لوضع العراقيل في مسيرته الخيرية من أجل اليتامى وضعفاء الحال؟

بؤس الأخلاق ، والقاع المنحدر الذي بلغته أخلاق الشخص هذا وممارساته .

الجمعية الخيرية بالناظور أصبحت وبشهادة كل من زارها من مسؤولين ومنتخبين وجمعيات ومؤسسات وأعيان ، نموذجية وتتمتع بالاستقرار في كل شيء وهو الشيء الذي انعكس إيجابا على التلاميذ والتلميذات المتواجدين والمتواجدات داخلها في الحصول على نتائج دراسية جد موفقة وبلغت فقط على سبيل المثال نسبة النجاح في الباكالوريا 100 في المائة ، حيث نجح كل من شارك في نيل هذه الشهادة برسم الموسم الدراسي 2017 وهذا في حد ذاته مفخرة للجمعية الخيرية وهو الأمر الذي أدى بجناب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالناظور إلى تنظيم حفل تم خلاله تكريم مجموعة من هؤلاء اليتامى والمحتاجين، وهو الحدث الذي سيبقى الجميع يتذكره بكل اعتزاز .

وقبل أقل من شهر ، اختار السيد رئيس غرف الصناعة التقليدية بالجهة الشرقية بوجوالة أن يستقر لمدة أسبوع كامل داخل هذه الجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور بمناسبة تنظيم المعرض الجهوي السنوي للصناعة التقليدية بالناظور ،وهو الشيء الذي ترك أصداء طيبة في نفوس اليتامى والمحتاجين الذين تضمهم هذه المؤسسة الخيرية .

وفود عديدة محلية ، جهوية ووطنية تتوافد باستمرار على هذه الجمعية الخيرية وشاهدت بأم أعينها كيف هي أحوال هذه الأخيرة بدون مزايدات ولا تنميق .

تبقى الإشارة في الأخير إلى أن كل من كان مضللا من طرف هذا الشخص وأقحمه في معارك فارغة ضد الجمعية الخيرية، تراجع إلى الوراء بعد أن اكتشف الحقيقة وتأكد لديه بأن هدف هذا المشوش هو معروف ومصلحي وليس غيرة على المؤسسة التي أفسدها في وقت من الأوقات ، ولنا عودة …