سارع حزب الأصالة والمعاصرة إلى تجميد عضوية ثلاثة مستشاريه الجماعيين بالجماعة القروية المنزلة، بتراب عمالة طنجة أصيلة، و قرر إحالتهم على لجنة الاخلاقيات لاتخاد المتعين في حقهم.
وجاء هذا الإجراء، وفق ما ورد في بلاغ حزب التراكتور بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد قيام المستشارين المعنيين بتوقيع بيان تضامني مع مستشار من حزب المصباح، تم اعتقاله بناء على شكاية قدمها ضده قائد دار الشاوي، يتهمه فيها بالاعتداء عليه.
واعتبرت الكتابة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، كما ذكرت في بلاغها، أن البيان التضامني الموقع من قبل مستشاريها الثلاثة “لايلزم الحزب في شيء لكون الموقعين عليه تصرفوا من تلقاء انفسهم”، مع تأكيدها على أن الحزب يضع “ثقته التامة في الجهاز القضائي وهو الجهاز الوحيد المخول له استجلاء الحقيقة والتحري حول ملابسات هذه القضية وإعطاء كل ذي حق حقه”.
وكان أربعة مستشارين جماعيين بجماعة المنزلة، ثلاثة من حزب التراكتور وواحد من حزب المصباح، قد أصدروا يوم الجمعة المنصرم، بيانا ينفون فيه أن يكون المستشار عبد الحكيم أحريش ينتمي لفريق العدالة والتنمية، قد قام بالاعتداء على قائد دار الشاوي.
واعتبروا أن الأمر “لا يعدو كونه محاولة من القائد لإخفاء قيامه بتعنيف ساكنة دوار الحجرة بعد احتجاجهم السلمي على قيامه بتسجيل أشخاص غرباء عن دوار الحجرة للمشاركة في انتخاب نائب الجماعة السلالية”.
فيما تحدثت مصادر أخرى عن تعرض قائد قيادة دار الشاوي لاعتداء داخل مكتبه خلال إشرافه على عملية انتخاب نائب سلالي، وهو ما تسبب في إصابته بجروح ونقله إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن تتدخل مصالح الدرك الملكي، ويتم إيقاف المستشار الجماعي المذكور وشخص آخر من الجماعة السلالية بالمنطقة، حيث يتواصل البحث حول ملابسات هذا الحادث تحت إشراف النيابة العامة.
