أقدم احد قيادي حزب أخنوش على سلوك مقرف ينم عن المتسوى الدنيء لبعض السياسين بالمغرب ممن يظنون أنفسهم ملائكة منزلين فوق الأرض، (أقدم) على إهانة الجسم الصحافي بطريقة مستفزة أثارت سخط ممثلي منابر الإعلام الوطنية الحاضرة بالمكان.
وتفاجئ عدد من الصحافيين أثناء محاولتهم التقاط التصريحات خلف المنصة الرئيسية وهو المكان الذي تم تخصيصه أصلا لرجال الإعلام، من قيام الشخص المذكور بطردهم ومطالبتهم بالعودة لاشغال المؤتمر وعدم أخذ التصريحات، بعجرفة غريبة وكلام سوقي قائلا :”خرجو خرجو خرجو منا …متبقاوش هنا…رجعو سيرو “، ولأن الصحافيين الحاضرين من الشباب فقط التزموا الصمت وعدم الرد على الأخير مما جعله في موقف محرج أمام بعض من زملاءه العقلاء الذي يفقهون في دواليب السياسة جيداً.
السياسي “المحنك” سلبيا طبعا، لم يقف عند هذا الحد بل بلغ به الأمر لحد تقديم أوامره الطائشة، لرجال الأمن الخاص بإخراج الصحافيين ورجال الإعلام بالقوة وهو الأمر الذي شرع في تنفيذه حراس البوابة، قبل أن تتدخل مسؤولة التواصل المكلفة بالصحافة وتطلب منه قليلا من الإحترام للصحافيين وتركهم يأخذوا تصريحاتهم والقيام بواجبهم المهني.
الواقعة وإن كنا نختلف حول نقلها وكتابتها، فهي تتعدى موضوع الإهانة والتنقيص من الصحافيين لشيئ أعمق من ذلك، ألا وهو فان كان تعامل هذا السياسي مع رجال الإعلام والصحفيين بهاته الطريقة المهينة فكيف سيكون اذا تعامل هذا السياسي مع المواطنين وكيف سيقوم بإدارة شؤونهم وهو الذي لم يحسن حتى طريقة الكلام ؟ ليبقى السؤال معلقا إلى مناسبة قادمة….
