
أجدد شكري لكل من ساهم في إنجاح هذه الندوة الفكرية (علاقة الرياضة بالسياسة) وأرجو الاستمرار والنجاح والتعاون بين مثقفي المدينة لخلق تواصل دائم بين السياسة والرياضة،
وبناء وحدة فكرية موضوعية تفرض وجودها وقيمتها الحضارية على الآخر في إطار التشارك لما فيه خير البشرية.
وكل ما أرجوه من الله هو استمرار هذه المسيرة الناجحة برعاية شباب العروي وأدعو الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم، والله ولي التوفيق.

