Mansouri

شبكة العروي الإخبارية ـ متابعة

نظمت الجمعية الأوروبية المغربية لمساندة الرياضات والثقافة بمدينة العروي ندوة عنوانها: علاقة الثقافة بالسياسة”، وذلك يوم الأربعاء 17 غشت 2016، مع الساعة 18:30 بمقهى لاباز. وقد أطر الندوة كل من الدكتور مصطفى المنصوري والأستاذ مجيد المنصوري ورئيس الجمعية المذكورة علي الغالي، وقد قام بتسييرها كريم الطيبي.

وقد حضر الندوة فعاليات من المجتمع المدني، وجمعيات ثقافية ورياضية، ومهتمون بالشأن المحلي إلى جانب الصحافة الإلكترونية التي قامت بتغطية مجريات الندوة.

وقد استفتح المسير بشكر الحاضرين وشكر صاحب المقهى الذي وفر الفضاء المناسب للندوة، وكذا شكر المؤطرين المشاركين في الندوة.
وبعد ذكر ديباجة الندوة والتي تتضمن الخطوط العريضة لموضوعها وطرح لأهم الإشكالات التي ستعالجها، تفضل الدكتور مصطفى المنصوري بتقديم مداخلته في الموضوع، الذي شكر الجمعية على استضافتها وشكر الحاضرين على اهتمامهم بالشأن الرياضي والثقافي المحلي، مؤكدا على أن مدينة العروي هي في بداية تطورها ونموها، وبعد ذلك تطرق لإشكال علاقة الرياضة بالسياسة، وقدم صورة تاريخية على التحولات التي طبعت المشهد الرياضي وبدايات ارتباط السياسة بها. ثم انتقل إلى معالجة إشكال الرياضة على المستوى المحلي مقدما تصورا عمليا به يمكن للرياضة أن تتطور وتعطي نتائج جيدة، ويتأسس هذا التصور على التكوين، والتركيز على الموارد البشرية والمادية وكذا توفير التجهيزات الرياضية على أن يتم كل هذا وفق سياسة حكيمة.
وبعد هذا تدخل السيد علي الغالي بصفته رئيسا للجمعية الأوروبية المغربية لمساندة الرياضات والثقافة بمدينة العروي حيث قام بالتعريف بالجمعية وأهدافها منطلقا من ملاحظة واقعية لاحظها وتتجلى في عزوف شباب مدينة العروي عن الرياضة وعدم ترددهم على القاعات الرياضية. ثم انتقل لذكر بعض مجهودات مصطفى المنصوري في تنمية وتطوير المجال الرياضي بمدينة العروي. لتتختم المداخلات بمداخلة الاستاذ مجيد المنصوري الذي ركز على دراسة العلاقة الكائنة بين الرياضة والسياسة من خلال الوقوف على مستويات ثلاث:
على المستوى العالمي.
على المستوى الوطني.
على المستوى المحلي.

وقد أكد أن العلاقة وطيدة بين السياسة والرياضة على المستوى العالمي من خلال ذكر أمثلة واقعية من التاريخ. أما على المستوى الوطني فقد ميز بين فترتين الأولى في عهد الحسن الثاني سماها “مخزنة الرياضة” والثانية في عهد الملك محمد السادس سماها “تسييس الرياضة” حيث ستتحكم الأحزاب في تسيير الرياضة.

أما على المستوى المحلي فقد بين الباحث مجيد تجليات الرياضة والسياسة من خلال تسيير المجلس البلدي لبعض الفرق، وكذل ارتباط بعض الجمعيات الرياضية بكيانات سياسية…

وبعد هذا قام الحاضرون بطرح تدخلاتهم وتساؤلاتهم وإضافاتهم وقد عرفت القاعة تفاعلا مثمرا مع الموضوع.
وقد اختتمت الندوة في جو عاد ساده الاحترام والنقاش المثمر.

التقييم:
في الجلسة المنعقدة يوم 18 غشت 2016م في الساعة 20:00 في مقهى الأندلس، تمت عملية تقييم الندوة ووضع اليد على بعض الأخطاء المرتكبة توصلنا إلى تسجيل الملاحظات التالية:

غياب الصرامة المطلوبة في التسيير من خلال ضبط وقت محدد وإلزام المتدخلين باحترامه.

عدم تحديد وقت محدد لمؤطري الندوة الأمر الذي أدى إلى تفاوت في توقيت كل مداخلة.

عدم توزيع دعوات حضور الندوة على جميع الفعاليات المدنية من جمعيات ومهتمين.

ملاحظة انفلات الندوة عن موضوعها الأصلي الأمر الذي فتح الباب لبعض الحاضرين بالانتقاد نظرا لخروج الندوة عن موضوعها.

*كريم الطيبي

By dimarif