532075_350292005044725_36653608_n-638x362

في قراءة لمن سيتصدر الإنتخابات البرلمانية في ستجري في الأسابيع المقبلة قال عز الدين العزماني الباحث في العلوم السياسية، “تعرف الداخلية ومن يمارس العمل الحزبي في فلكها أن جميع المعطيات السياسية والانتخابية تتجه لصالح البيجيدي”

وإعتبر العزماني الباحث المقيم في أمريكا، “كل هذه المدافع الموجهة ضد العدالة والتكتيكات التي تستهدف القيادة السياسية الحالية، تستهدف الدفع بقيادة اكثر براغماتية وفاقدة للقدرة التواصلية والكارزمية لبنكيران”.

وأضاف الباحث في تدوينة له على حسابه الشخصي، “يعرف أبناء الحزب هذا بدقة ويقاومونه بشراسة، لان ذلك سيعني فقدان الحزب للقدرات التواصلية التي سمحت له بفتح مساحات تفاوضية مهمة مع باقي الفاعلين في ظل الشروط السياسية القائمة الان”.

مؤكدا، أن “مواجهة التحكم عنوان لفرض مثل هذه الإرادة على الحزب، والتي لا شك في حال تحققها ستضعفه في المستقبل، يريد صانع القرار حزبا بلا طعم ولا هوية، يكون طيعا لتطبيق مشروع مؤجل لحزب خرج من رحم الداخلية نفسها”.

وحسب نفس المصدر أن حزب المصباح يواجه “تحديا لتدعيم صفه القيادي وفق أطروحة واحدة وواضحة، وهو ما تم تدعيمه بترشح الأمين العام للحزب ليحسم نسبيا في المسألة”.

وأشار الباحث ذاته، إلى أن الحزب مطالب بتعزيز قدراته الانتخابية في ضوء النتايج المتقدمة التي حصلها في المحليات والجهات، وما يتطلبه ذلك من تواصل وشرح يقوم هذه المرة على شرعية الإنجاز وليس على دوره في الاستقرار السياسي، حيث تفقد مقولة الإصلاح في إطار الاستقرار راهنيتها.

By dimarif