هو من لا يستطيع تحمل الإعتراف بخطأه فيرمي أخطائه على غيره ليعذر نفسه و لكنه بنفس الوقت يرفض أعذار غيره …
هو من ينظر إلى الدنيا على أنها الجنة فإن لم تكن فهي جهنم … و يجب أن تصبح جنة فإن لم يستطع … جعل من حياة غيره جهنم …
هو من ينظر إلى البشر على أنهم ملائكة ما داموا معه في كل شيء و أبالسة إن خالفوه في أي شيء …
…………….
إنسان عنيد إلى هذه الدرجة ، بحيث عارض عائلته من أجل تمرير خط كهربائي لأحد جيرانه ، بدوار اولاد علي بجماعة وكسان .
مدير ثانوية بني سيدال هذا ألا يعرف بأن جارهم له أطفال في أمس الحاجة إلى الكهرباء لتشغيل التلفاز ، لتشغيل الراديو ، لتشغيل آلات لها ارتباط وثيق بحياة الإنسان ،،،
مديرنا ربما شخص عدواني وظلامي ويريد أن يحرم جيرانه من النور ،،،
بإختصار …
نفسه … أرادها محل هواه
و الدنيا … أرادها محل هواه
والبشر … أرادهم محل هواه
لا ينقص إلا أن يقول (أنا ربكم الأعلى).

Comments are closed.