%image_alt%

29.05.2018

“عبد الرحمان احناو”

ابرشان وقبيلته الصغيرة

لو اجتمعت السماوات ومن فيها ، والأرض ومن عليها على أن يضروك بشيء ، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك
اذن عليك بالصبر وفعل الخير وجمع الشمل لقد زعزعت اركان بعض الاحزاب الذين يخططون لخوض الانتخابات او عشاق كرسي جماعة اعزانن وهم دائماً يختبئون وراء الستار اشعلتم الفتنة في وسط ابناء القبيلة اتقوا الله.
الشجاع عليه ان يواجه وان يجلس الى طاولة الحوار او عبر البرامج المشتركة بين الرأي والرأي الاخر اتمنى ان تكون الجرأة.
ان يحتج المجلس ضد التجهيز امر معقول وواضح وضوح الشمس في عز النهار وهذا دور المجلس ان يرد الاعتبار للجماعة وان يحافظ على ممتلكاتها ابرشان سيرحل من الجماعة يوماً ما وهل ياترى ستقبل
انت ان تتدخل مؤسسة اخرى وان تقوم مقامك كرئيس؟ الجواب لا لن يرضى اي احد ان يصبح ديوث المرجو من الاخوة الحفاظ على سمعة العمل الجمعوي او اسم الأحرار او المناظل كم من مرة رجعنا الى الوراء لتكون قدوتنا ولكن للاسف ما نراه اليوم ليس بالمبادئ الإسلامية ولا بالجمعوية وهنا لن اقصد بويافر فقط او شخص معين مانشهده اليوم هو ترسيخ ثقافة العنف و الانتحار و الاحتجاج وهذا ما يناقض اهداف الجمعية التنموية ،نعم للاختلاف والتعددية الحزبية ولا للحقد والكراهية وهتك اعراض الناس وتشويه صورة الانسان الذي فضله الله على كل شيئ بقوله تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) سأتحدث قليلاً عن البرلماني السيد محمد ابركان المعروف على الصعيد الوطني والدولي بحنكته السياسية بعد ان كان بائع السمك فقط قرأت في العديد من تدوينات مايسمى بخصومه بانه نهب وسرق لما يزيد عن عشرين سنة وهذا امر لم يستوعبه العقل السليم فكم من قاض او عامل او قائد تولوا تسيير الادارات بالاقليم هل كانوا متورطين معه وبالاخص الصرامة التي تعرفها المؤسسات الدستورية والادارية .القضاء موجود ولما التشويش وتغليط الرأي العام أحياناً .


اما الاستفادة من الترخيص لممارسة التجارة في الشاطئ فمن حق اي مواطن ان يستفيد بدون نقاش شريطة ان يخضع للمسطرة القانونية والجبائية من طرف الجماعة .رمضان كريم
ولكم واسع النظر.

 

By dimarif