لم أغتر أبدا بالمسرحيات الهزيلة التي يكون بطلها أحد الصبابين الذي يتظاهر أمام الناس بأنه غيور على مغاربة العالم وخاصة منهم القاطنين في الديار الألمانية ، وذلك لسبب بسيط وهو أن صاحبنا لم يتوان في التآمر للإجهاز على كل الحقوق التي تملكها سيدة أرملة تعتبر زوجة لشقيقه المتوفى عليه واسع الرحمات والمغفرة في هذا الشهر الفضيل ومن خلالها على اليتامى الذين تركهم من وراءهم فقيدنا العزيز .

لم أنخدع أبدا وأنا أتابع في بعض المناسبات تدخلات هزيلة لهذا الشخص التي تغلب عليها أساليب الشتائم التي هي بطبيعة الحال من أخلاق السماسرة المتخفين وراء عباءات مغاربة العالم وما هم بذلك ولكن شبه لنا…

“التكفرفيس” في أبشع صوره على حقوق الأرملة واليتامى وإبرام الصفقات مع أحد أشقاءه على ظهر هذه الحقوق التي سلبت من الأرملة المسكينة المعتمدة على الخالق سبحانه وتعالى وبه تستعين ،والتحايل على عمال المقهى وعلى صندوق التضامن الاجتماعي الخ…هل تؤهل صاحب هذه الأفعال الإجرامية أن يتحدث باسم المغاربة الشرفاء الأتقياء من جاليتنا بألمانيا ؟ ويدعي الترافع عن قضاياهم ؟ألم يستحضر تنبيهات وتحذيرات ربنا الكريم بخصوص المعتدين على أموال اليتامى؟

مثل هذه الفيروسات يجب التعامل معها بيقظة تامة لقطع الطريق عنها ،وحتى الصور التذكارية مع بعض الشخصيات والتي يستعملها عادة في التظاهر أمام جهات معينة بدعوى أنه يمثل مغاربة ألمانيا يجب الانتباه إليها وحتى لا يستعملها في اعتداءاته على هذه الأرملة وهؤلاء اليتامى .

ولأن الجشع فعل في صاحبنا ما فعله ، فقد بادر في المدة الأخيرة إلى المس بزميلنا وقدوتنا في الإعلام الأستاذ عبد المنعم فقط لأن هذا الأخير ومن باب المسؤولية المنوطة به في المؤسسة التي يتحمل فيها مسؤولية معينة ،أصدر قرار التشطيب في حق “صهر ” هذا الفيروس لعدم التحاقه بالعمل لأزيد من سبعة أشهر بدون مبرر،والزميل شوقي كان منطقيا مع نفسه ومع ضرورة التقيد بالعمل وأبدى كامل استعداده لتحمل مسؤولية الطرد الذي أغضب الفيروس وأفقده جادة الصواب …

فهل بهذه الأساليب يمكن الترافع عن قضايا الجالية ؟ وهل مغاربة العالم بألمانيا سيقبلون بمثل هذه الجرائم ترتكب في حق أرملة ويتامى ؟ آه على زمان ….ولي عودة

By dimarif