فعلاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه : قائد قيادة بني سيدال يسير ضد خطوات ونهج المملكة الشريفة ويضرب كل الخطابات الملكية عرض الحائط ويحرم المواطنين من الاستفادة من حقوقهم المشروعة والدستورية ،بحيث سبق له وأن تورط في عرقلة جمعية مولاي التهامي لاستعمال مياه السقي المخصصة للأغراض الزراعية بدائرة الري بروال بجماعة بني سيدال الجبل الناظور ،
و والي ولاية الجهة الشرقية يتوصل بشكاية في الموضوع
جمعية مدنية تتهم رجل سلطة بالتقاعس في أداء مهمته
السيد الوالي ، بما أن القائد يعرف عنه قانونيا ضابط مساعد وكيل الملك في مهام قضائية إضافة إلى كونه ممثل السلطة التنفيذية ومكلف بالإشراف على أبحاث في عدة قضايا تهم الأمن وسلامة الوطن والمواطنين فإن قائد قيادة بني سيدال بإقليم الناظور تقاعس عن البحث والتقصي في عملية إجرامية قامت بها عصابة تجهل انتماءها وأهدافها حيث قامت بالاعتداء على رئيس التعاونية الفلاحية ” السعادة ” بجماعة بني سيدال الجبل يوم الجمعة 24 يونيو 2016 في وضح النهار وتخريب ممتلكات التعاونية وذلك دون أن تقوم مصالح القيادة في إنجاز تقرير حول النازلة وإيفاد تقاريرها إلى الجهة المختصة التي قد تكون في أمس الحاجة إلى المساعدة في البحث والتقصي والوصول إلى هوية الجناة مرتكبي تلك الجرائم التخريبية التي أزعجت الساكنة وكثر حولها الحديث .
البعض يعتبرها بمثابة خلايا قد تصنف في خانة الإرهابية .
السيد الوالي ، نلتمس من جنابكم إصدار تعليمات إلى ممثليكم بالمنطقة من أجل الوصول إلى هوية مرتكبي الجريمة ومنهم من يتستر تحت عباءة جهاز أمني مشكوك في هويته.

