
اغتنم مسؤولون بوزارة الداخلية الفرصة في أول لقاء لهم مع نجيب الوزاني أثناء وضعه ملف لتشكيل التحالف الانتخابي الذي سيجمعه مع حزب التجديد والانصاف، لتوجيه السؤال له حول مدى صوابية أن يترشح أمين عام حزب سياسي وكيلا للائحة حزب سياسي اخر.
و ذكرت يومية “أخبار اليوم” أن الوزاني وأشهبار قضيا خمس ساعات لدى وزارة الداخلية رغم أن معدل الوقت المطلوب لمثل هذه الإجراءات قليل .
هذا ولقد قرر حزبا العهد الديموقراطي والتجديد والإنصاف الدخول إلى الإنتخابات المقبلة عبر تحالف حزبي سيقدم لوائح مشتركة، في الوقت الذي أعلن فيه الوزاني ترشحه وكيلا للائحة المصباح.
وقال اشهبار الأمين العام لحزب التجديد والإنصاف، “أن التحالف بينهما تحالف بين حزبين وليس بين شخصين، مؤكدا أن خطة الوزاني في الحسيمة مع المصباح هي مقاومة التحكم”.
