
تغض جميع المصالح الناظورية الطرف وتصم آذانها حول انتهاك حرمة القانون في وضح النهار من طرف فندق ذاع صيته في المدينة وخارجها جراء تفشي الرذيلة وعدم احترام صاحب الفندق للتوقيت المسموح به ، إضافة إلى ما يشهده من ترويج للسموم وذلك على بعد أمتار من مصلحة الشرطة القضائية حيث فرقة مكافحة المخدرات ،
لدرجة أنه حتى المصلين عند صلاة الفجر يتعرضون للسب والشتم من طرف المنحرفين الذين يكونون تحت تأثير السموم وفاقدين للوعي أثناء مغادرتهم للعلبة الليلية التابعة للفندق والتي لا تتوفر على أي ترخيص يذكر اللهم ما يتفوه به القائم على شأن تسيير الفندق بأن مسؤولا جهويا رفيع المستوى في سلك الأمن هو الذي يأمر إداراته بالتستر عما يجري هناك قبالة مدرسة تعليمية وغير بعيدة عن بيت الله .
ويكون بذلك الجهاز المسؤول طرف في خلق متعصبين محتملين الذين ينظرون إلى الدولة بأكملها وكأنها تقف وراء الفساد واستفحال الرذيلة حيث المعارك والتطاحن بالسيوف من طرف مرجي مختلف أنواع المخدرات والمخدرات الصلبة تشهده ساحة الفندق يوميا دون أن يلمس المواطن أي تدخل من طرف من أوكل إليه مهام حفظ الأمن .
