ديماريف.كوم dimarif.com ــ مراد السقالي ــ سلوان
لا يخفى على أحد الدينامية الكبيرة التي عرفتها مدينة سلوان خلال العشرية الأخيرة من قفزة تنموية رائدة تحت ظل رآسة الاستقلالي ” حسن لغريسي ” حيث إستطاع الرجل بحنكته ونزاهته وحسن تدبيره أن يحولها الى حاضرة متميزة ومدينة نموذجية تمتلك حاضرها وتتطلع بكل ثقة الى المستقبل . فما تحقق في هذه المدينة لاينكره أحد إلا العدميون والدغمائيون المأجورون من أصحاب ” ولو طارت معزة ” فجولة في محيط المدينة كافية ليدرك المرئ حجم مابذلته البلدية من مجهود هائل في شتى المجالات ؛
فالمدينة عرفت تحولات جذرية بكل جدية ومسؤولية وارادة صادقة في دينامية طموحة لخدمة الساكنة . فبرغم كل المؤامرات اليائسة التي تعرض لها الرجل إلا أن ” حسن لغريسي ” وكما يفعل الكبار ظل شامخا هادئا فاتحا ذراعيه للجميع مؤمنا بأن الإختلاف لا يفسد للود قضية .
فلا غرو أن يتعرض الرجل لعويل بعض الخصوم السياسيين وحلفائهم العدميين والإيثنوقراطيين اللذين أغاظهم نجاح الرجل في تسيير دواليب البلدية بكل نكران ذات وتجرد ونزاهة.
بعيدا عن الدعارة الإعلامية والعهر السياسي البائس اللذين أرخيا بظلالهما الحالكة على مدينة ” سلوان ” إختار ” حسن لغريسي ” رئيس الجماعة الحضرية لذات المدينة أن يثبت للساكنة أن الإنجازات لاتضعها الدعاية الإعلامية المدفوعة الأجر ؛ ولا الإشاعة المغرضة ؛ وبأن معايير الرئيس الناجح هي الكاريزما والعمل الجاد على أرض الميدان؛ من خلال النتائج الملموسة المتحصل عليها عن طريق التدبير الحكيم والمثمر الهادف الى تحسن حياة الساكنة رغم مجموعة من الإكراهات والتحديات .
” حسن لغريسي “يثبت اليوم بما لايدع مجالا للشك بانه سيظل رئيسا فوق العادة لمدينة ” سلوان ” لمدة طويلة بعد عقود من التردي والسقوط والإجتثاث الميزاناتي والسياسي والتنموي والإنساني عاشتها هذه الأخيرة تحت حكم ” الأثنوقراطيين ” .
والملفت للنظر هو مدى الوعي الكبير الذي يتمتع به رئيس البلدية ومكتبه المسير من أجل جلب التنمية للمدينة وخدمة الصالح العام .
