قرأت باهتمام وتعجب شديد ما يتم ترويجه عن عمدة مدينة سلوان السيد ” حسن لغريسي ” كونه لم يحضر مراسيم الإنصات الى الخطاب الملكي بالمركب الثقافي بسلوان ؛ في حين أن الرئيس شد الرحال الى مدينة تطوان لتقديم الولاء للملك ، ولا مجال للمزايدة على وطنيته .
فالإختلاف يحدث أحياناً ولا يفسد للود.قضية ، والشهادة الحق، فالرئيس لم يكن يوماً إلا أحد الوطنيين الغيورين على مدينة سلوان ووطنه وملكه و كان من المؤلم أن يواجه بتلميحات مسيئة أو تشكيكات لا معنى لها لمجرد سوء فهم أو إختلاف بالرأي.

ما يحدث على أرض الواقع لا يختلف عما نكتبه في مقالاتنا، فالكتابة تتيح لنا التفكير بروية ونستطيع أن نعيد ونحذف ونصحح ونضيف بكل أريحية، بينما الموجود في صفحات العدميين ينقلب إلى شخصنة واتهامات وانفعالات يتسلل من خلالها الإنتهازيون والمزايدون والطبالون.. وهلم جراً.

«الرئيس » جزء من هذه المدينة وهذا الوطن والتقليل منه أو من وطنيته والمزايدة عليها لا يقبلها المنطق السليم ومن المؤسف أن يتعرض لهذه الموجة تحت مقصلة الوطنية .
فنحن عندما نكتب على الوطنية ليس لنا إلا وطن واحد وهو ” المغرب ” ولا نشكك في وطنية أي مغربي يقتسم معنا جغرافية هذا الوطن .

،فحبذا لو أننا جميعاً التزمنا بميثاق الشرف المهني وتركنا عنا التصيد في الماء العكر، ومارسنا على الأقل – حرية الرأي في ما بيننا طالما أننا نناشد بها دوماً، بدلاً من مهاترات وتأليبات منبوذة ومرفوضة

إلا الوطنية …. !!

By dimarif