ديماريف.كوم متابعة ــ بني سيدال الجبل ضواحي الناظور
“طارق أزدوفال ” عضو الجماعة القروية ببني سيدال الجبل ورئيس لجنة التعمير بها شاب طموح أسس مدرسة في نكران الذات بكل صدق وأمانة ، إنه هامة عملاقة مارس السياسة بضمير وأخلاق ؛ وانخرط في العمل الجمعوي بشرف وكان طموحه على مستوى تطلعات الساكنة التي وضعت ثقتها فيه .
فبعد أن حمل ” السي طارق ” عمقا مدلوليا للمخزون السياسي والجمعوي والمكنون الذي يتجذر فيه حب الوطن ؛ وتجسيدا حقيقيا لقيم المسؤولية والمواطنة الحقة ؛ أصبح نبراسا ينير الطريق بشعاع الوفاء .
شاب ترك بصمته في العمل الجمعوي ؛ فاشتغاله في هذا الميدان ؛ لايبتعد عن الأرضية التي أسس من أجلها ؛ هو البعد والرهان والرغبة والفعل التطوعي الذي يشكل لحمة التجربة الجمعوية .
هذا الشاب الواعد النزيه لم يسلم من خبث رئيسة الجماعة التي عملت على اخفاء هاتفه النقال لغرض في نفسها ؛ وليواجهها في احدى الدورات عن مصير الهاتف وكذا سحب التفويض من النائب الأول الا أن الرئيسة التزمت الصمت ولم تعقب لهول فضائحها التي أزكمت الأنوف مؤكدا أن ما أقدمت عليه الرئيسة فضيحة بجلاجل لايمكن السكوت عنه.
ففي أحد تعاليقه الساخرة على صفحته في الفايسبوك يقول طارق: ” بلي فاضمى تخلعات فالقدوح” فمابالك بالمال العام ومصير الجماعة ؟؟؟
شاب ظل صامدا ؛ لم يناور أو يساوم ؛ صمام أمان للجماعة ولأبناء بني سيدال الجبل .
لا شك عندي أن ” السي طارق ” رجل صلب بقي وفيا لمجتمعه ؛ صادقا في معاملاته ، نال الغاية وسعد بحب المجتمع وتقديره ؛ فطر على بذل الخير فوجد القبول والإحترام ؛ سعى الى النجاح فكان النجاح ملازما له في أعماله ومسؤولياته…. !!
