بعيدا عن الدعارة الإعلامية والعهر الصحفي البائس للموقع الإلكتروني ” كواليس الريف.كوم ” الذي أرخى بضلاله على مجموعة من الشخصيات النزيهة والمرموقة ليكيل لهم التهم ويقذفهم بالأكاذيب أثبت السيد ” مصطفى الخلفيوي ” المستشار البرلماني العضو بالغرفة الفلاحية لجهة الشرق أن النضال والدفاع عن هموم الساكنة بالإقليم والجهة والبرلمان لا تضعها الدعاية الإعلامية المغرضة ولا الإشاعات الكاذبة التي ذأب عليها هذا الموقع الساقط بل أن معايير المنتخب الناجح هي الكاريزمة والعمل الجاد على أرض الميدان .
فمصطفى الخلفيوي إستطاع بحنكته ونزاهته أن يكون في مستوى تطلعات من منحوه ثقتهم فدفاعه المستميت عنهم لا ينكره أحد إلا العدميون والدغمائيون المأجورون من أصحاب ( ولو طارت معزة ) فهو بعيد عن الشبهات فرغم كل الأكاذيب والمؤامرات اليائسة التي تعرض لها الرجل إلا أنه وكما يفعل الكبار ظل شامخا هادئا فاتحا ذراعيه للجميع .
ورغم ما تقيئه عليه هذا الموقع عديم الظمير والشرف بقاذوراته التي تربى عليها فأمطره بوابل من الإشاعات المغرضة ماسا بشرفه وشرف أبنائه وعائلته منسلخا من إنسانيته وآدميته بكل العبارات المقيتة فأبان عن بهيميته بكل نذالة وحقارة واختار الظهور وراء جدار بقناع مزيف وذلك من باب قلة الحياء وسوء الأدب كالذي اختار التبول في بئر زمزم ليعرفه الناس ويذكره الأشهاد فمازالت سيرته تروى لغاية اليوم رغم مرور مئات السنين على الحادثة فهذا الحال ينطبق على هذا الموقع الذي اختار الإغراق في السفاهة والنذالة ولو كانت الوقاحة رجلا لتمثلت به ذلك عديم الشرف والمروءة .
وسيبقى مصطفى الخلفيوي رمزا لكل ماهو نزيه وشريف فلا تخدعنا المواقع الصفراء بترهاتها وأكاذيبها وأهل مكة أدرى بشعابها .
