كشفت ضحية الاغتصاب الجماعي بمدينة أولاد عياد، التابعة لإقليم الفقيه بنصالح، تفاصيل اختطافها واغتصابها بالتناوب لمدة شهرين.

وأوضحت خديجة في تصريح لجريدة “العمق، أنها كانت لحظة اختطافها تجلس أمام بيت خالها، قبل أن يباغتها شخصان، كانا على متن دراجة نارية، وضع أحدهما آلة حادة على عنقها لإرغامها على ركوب الدراجة النارية ليتوجهوا بها بعد ذلك بها إلى مكان مجهول.

وقالت إنها تعرضت لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي طيلة مدة احتجازها بمكان مليء بأشجار الزيتون، مشيرة إلى أن أزيد من 14 شخصا تناوبوا على اغتصابها.

وطالبت الطفلة خديجة من الجهات المختصة بالتدخل لإنزال أشد العقوبات على المعتدين، كما طالبت بعرضها على أطباء أخصائيين لتنظيف جسدها من “أوشام” وضعها المعتدون في أنحاء متفرقة من جسدها.

 

ارتفاع عدد الموقوفين في قضية اغتصاب “خديجة” إلى 12 شخصاالدرك الملكي أوقف 3 أشخاص

تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد عياد بإقليم الفقيه بنصالح، أمس السبت، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في جريمة الاغتصاب الجماعي التي تعرضت له القاصر خديجة البالغة من العمر 17 سنة والمنحدرة من جماعة أولاد عياد.

وبذلك يرتفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى 12 شخصا بعد أن تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز سالف الذكر في وقت سابق من توقيف 9 أشخاص وتم تقديمهم الأحد الماضي امام أنظار الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال وتقرر متابعتهم في حالة اعتقال بالسجن المحلي ببني ملال، بتهم الاغتصاب، واحتجاز قاصر، وتكوين عصابة إجرامية، والتحريض على الفساد وإعداد منزل للدعارة.

يوسف بوشان، رئيس الجمعية المغربية للأعمال الاجتماعية، قال في تصريح خص به جريدة “العمق” إن “قضية خديجة ما هي إلا الشجرة التي تخفي الغابة”، مشيرا إلى أن المنطقة تعيش انفلاتا أمنيا غير مسبوق، مطالبا بضرورة العمل على توفير الأمن من خلال فتح مقر مفوضية الشرطة الذي تم كراؤه منذ ازيد من 7 سنوات دون ان تعين الجهات المعنية موارد بشرية للعمل فيها.

By dimarif