هيئة التحرير بجريدة ديماريف.كوم -هيثم الفكلاني
مصطفى الخلفيوي مناضل صلب وعلم من أعلام الريف رجل وازن وسياسي نظيف ورجل أعمال ناجح بعيد عن الشبهات ومايروجه الموقع الالكتروني الساقط ” كواليس الريف .كوم ” الذي أساء اليه والى أبنائه الذين يمارسون تجارتهم بالخارج وهم في منأى عن الإتهامات الباطلة التي تمس بسمعتهم وشرفهم وذالك بقصد إبتزازهم من طرف صاحب الموقع الذي الذي بدأ يوزع التهم يمينا وشمالا على كل أعيان ورجال الأعمال والسياسيين بالريف عموما .
فمصطفى الخلفيوي شخصية سامقة بذاتها؛ عصارة ناضجة من تجارب الحياة ؛ ودرع من دروع النضال لاتزيدها الايام إلا صلابة في الموقف وإخلاصه للوطن والإقليم والجهة ؛ شخص تمنحه الأيام مع بزوغ كل فجر جديد شهادة وفاء ووثيقة عرفان وتضع على صدره وسام شرف لمواقفه التي لا ينكرها إلا جاحد؛ وصاحب حقد بعينيه رمد لا يرى إلا ما يوافق هواه ويخدم مصالحه فهو ذالك المناضل الذي سيظل سمفونية فخر يعزف عليها كل الريفيين
إن ” مصطفى الخلفيوي ” رمز لكل المناضلين الشرفاء ؛ عملة نادرة ؛ عظيمة وفريدة ؛ إستطاع أن يشق طريقه في مختلف مناحي النضال والحياة؛ وأن يبحر ويتخطى الأمواج والعواصف ؛ وقد تظل الكلمات التي تكتب عنه نفسها عاجزة أن تخوض بحر حكمته؛ وتغوص أعماقه لتستخرج منه درة ثمينة المقال ؛ يلخص بها ” مصطفى الخلفيوي “بأقل وصف وأبلغ تعبير وأصدق عبارة.
رجل لا يعرف علو منزلته ؛ وشرف نضاله وسعة حكمته وحسن تصرفه إلا من عرفه ، وعاشره؛ وتتبع حياته النضالية؛ فليس المقام ولا الموقف ؛ مقام إستعراض لكل مواقفه النبيلة ؛ فصفحاته مفتوحة لا تقيدها الأحرف والسطور .
فقد يقرأ مقالي هذا ؛ فقير معرفة؛ وشحيح إطلاع؛ مفلس من مواكبة التاريخ فيظن أنني بالغت في المدح وأطربت في الثناء ؛ وابتعدت عن جوهر الحقيقة ؛ فأقول له : ليس هذا ولا ذاك أردت ؛ ولكن إيماني بفضيلة الإنصاف جعلني أكتب هذا ؛ وأشعر معه بالتقصير في حق ” مصطفى الخلفيوي ” وما أوردته إلا قطرة من مطره ؛ وفيض من غيض ؛ وقليل من كثير ؛ والتاريخ خير منصف لمن أراد أن يمسك بزمام الحقيقة ويغوص في أعماق المعرفة..
