هل لذلك عنوان؟

يرى سكان الناظور أن الشرطة الإسبانية المتواجدة بالحدود بين مليلية والناظور، وهي حدود غير معترف بها دوليا، عدوانية ضد كل مواطن مغربي أراد الولوج لمليلية ولو لزيارة العائلة، متمركزة حول ذاتها، تتمايز بالجنس والعرق والدم، دائما لها رغبة في القيادة والزعامة وإظهار للغريب الآتي من الناظور أن القوانين وحقوق الإنسان الدولية والتي تتباهى بها اسبانيا لا توجد بهذه النقطة السوداء وهي بذلك تعترف ضمنيا أن مليلية مدينة محتلة، يبررها الطرف الإسباني بهذه القوانين المعمول بها بالحدود بين الناظور ومليلية وأصبح المزاج الإسباني داخل هذه الأخيرة حسيا لا يرى الناظور إلا مادة ولا يقوى على المجردات، مقاييس السلوك لديه اللذة، الألم والعنصرية، وهذه الصورة ونموذج الشرطة الإسبانية هذه زادت وترسخت وكونت في ذهن المغاربة والناظور خاصة، أن اسبانيا دولة مستعمرة، أنانية، وعنصرية.

By dimarif