نقلا عن كعب غزال بتصرف ــ متابعة ديماريف.كوم
بلدية سلوان بين الماضي والحاضر، بين الكشوطي وجليل، بين ابواق الزور والبهتات وابواق الحق والمعقول، سلوان مدينة التاريخ ومعقل المجاهدين، لها جنود من الإنس والجن، ترابها لا يقبل بالمنافقين ولا بالدجالين.
هنا سلوان! مقبرة الطغات، هنا الحاضر والمستقبل، هنا مدينة العلم وعاصمة العلوم في المستقبل، ابناؤها الابرار لا يقبلون بالمزايدات ولا بتزوير الحقائق التي لا يمكن ان ينكرها إلا جاحد، شبابها مفعم بالحيوية والنشاط لايعرف معنى الكسل والخمول، عقولهم عبارة عن كتلة وعي ممزوجة بالذكاء الحاد.
لكل مواطن ومواطنة الحق في ممارسة حقوقهم الدستورية بدون قيد أو شرط، ومتابعة الشأن العام المحلي بكل روح المسؤولية، جرى ما جرى في الانتخابات المحلية لسنة 2015 وأفرزت لنا مجلسا بأغلبية مريحة ومنسجمة، قطعوا الوعد بينهم لاتمام الولاية الى اخرها، وخدمة الصالح العام وتنفيذ البرنامج الانتخابي قدر استطاعتهم، في نطاق تواجد “شركة العمران”…
نعم اخي،اختي المواطنة يمكن الحديث عن بلدية سلوان بكل فخر واعتزاز، بعد ان كانت مجرد قرية يهجرها ابناؤها في اقرب فرصة لهم الى عاصمة الاقليم او الى مدينة اخرى، واليوم سلوان اصبحت قبلة يحج اليها ابناء الاقليم وابناء هذا الوطن، اما للسكن او لمتابعة الدراسات الجامعية، كما يمكن كتابة انجازات مجلسها البلدي بمداد من ذهب، بالرغم من شح الامكانيات وقلة الموارد، وضعف الميزانية السنوية.
واليوم بعد مرور ثلاث سنوات على المكتب المسير للمجلس، كبر طمع وجشع أحد النواب وبالضبط النائب الثاني المعروف بسخائه المادي في مثل هذه المناسبات الخاصة، والذي يوزع أوراق نقدية بفئة مئة (100) درهم على شباب الفرق الرياضية الممثلة لسلوان أمام الكامرات، في حين أن الشباب الرياضي لا يحتاج لتلك المبادرات المهينة في حق شخصهم، قدرما يحتاجون الدعم المالي لصناديق أنديتهم بعيدا كل البعد عن أضواء الكاميرات، واستغلالهم سياسيا في خلق ضجة إعلامية.
وهنا أود الإشارة وتوضيح نقطة واحدة والمتعلقة بالمعارضة، فالمعارضة تمارس حقها الدستوري بضمير مرتاح لا حرج عليها، لكن العيب الذي يمكن مؤاخذتها عليه يتجلى في ما يلي:
-متزعم سحب الثقة من المجلس ينتمي للأغلبية، فهذا انقلاب واضح وطمع في الضفر بالسلطة من أجل المصالح الشخصية.
-لا زعيم للمعارضة غير بعض الخرجات المحتشمة للسيد جليل عبر بعض الصفحات الفايسبوكية المعروفة بالزندقة، يوضح من خلالها خطتهم التي تلوح بعض المؤشرات بفشلها وقلة الأسباب والأدلة الموضوعية، كما يستغلها لنشر بعض المغالطات وإطلاق الكثير من الوعود التي يصعب تصديق إنجازها في هذه الفترة الوجيزة،.
-عرض برنامج جديد شفوي على المواطنين عبر قنوات غير رسمية، وكأن السادة في المعارضة لم يتقدموا في انتخابات 2015 ببرنامج انتخابي جاد.
وفي ظل كل هذا لازلنا ننتظر خروج ابناء سلوان عن صمتهم إزاء ما تتعرض لهم مدينتهم من بلوكاج حقيقي والذي سيعود عليهم سلبا في الايام القليلة المقبلة، من تعطيل وتأخير في تنفيذ واتمام المشاريع التنموية.
