
ذكرت مصادر مطلعة أن صلاح الذين مزوار إتخد إشرافه على مؤتمر الأطراف كوب 22 الذي ستحتضنه مراكش دريعة للهرب من مواجهة قوة مرشحي العدالة والتنمية.
و أضاف مصدر “للرأي” أن مزوار يعيش أسواء أيامه بعد أن وجد مشاكل في التزكيات التي طبعتها المصالح والترضيات.
يذكر أن مزوار عرض في الأيام الماضية حصيلة وزراء حزبه التي لم تلقى تفاعلا إعلاميا ولا سياسيا مما ئؤشر حسب متتبعين على انتكاسة حقيقية.
