بعد عدة محاولات يائسة من أجل جلب مستشار واحد إلى صفوفهم قصد استكمال النصاب القانوني من أجل تقديم ملتمس إقالة الرئيس عمدت المجموعة المتمردة والتي يطلق عليها .اسم أهل. 19.الى اتباع سياسة البلوكاج.والتصويت ضد كل النقط المدرجة في جدول الأعمال والتي كلها تصب في خانة تنمية المدينة ومتطلبات الساكنة .من مركز صحي .إلى تنظيم المرور .و أحداث أوراش تنموية قد تستفيد منها الساكنة .لكن هم المجموعة التي يعرف عنها أنهم كلهم من ذوي الماضي في تجارة شواهد السكن والمضاربة العقارية كان لهم رأي آخر حيث بعد فشلهم في بلوغ الأهداف التي سطرها لهم ممولوهم من داخل المركز بالناظور..عملوا إلى عرقلة التنمية عبر استغلالهم النسبة العددية من أجل توقيف عجلة التنمية ببلدية سلوان. وهم يعلمون علم اليقين أن خمسة أعضاء ممن بتزعمون التمرد قد يطالهم قرار العزل بعدما أن اتهمتهم الأحزاب التي ينتمون إليها بعدم الانضباط. واتباع سياسة الحزب المعارض سيرا وراء منافع شخصية وعدم اهتمامهم بالمصلحة العامة .إضافة إلى كون محرك المجموعة . ( الكشوتي )وقع في حالة التنافي بعدما أن ترشح لعضوية المجلس البلدي بلون السنبلة وفي المجلس الإقليمي بلون الوردة .مما يعتبر تنافيا و الأعراف السياسية يستوجب تقديم طلب العزل من طرف المتضرر إلى المحكمة الإدارية. وهذا ما لجأ إليه رئيس المجلس .حيث أن الأحكام في هذه القضايا تأتي بقرار العزل مصحوبا بقرار عدم الترشح لولايتين متتاليتين. مما يعني أن كل ما تم التخطيط له سيذهب مع أدراج الرياح. أما عن كون المجموعة أنها فعلت فعلتها لصالح المدينة فهذا بهتان وهم يعرف عنهم كونهم تجمعهم مصالح عقارية لا غير منها ما هو مرخص ومنه ما هوعشوائي. ..ولنا عودة في النازلة بكل تفصيل

…. ( خليفة الداودي )‎

By dimarif