☆ اهم مضامين الندوة الصحفية التي عقدها المجموعة 19 ببلدية سلوان:
* على الرئيس الاعتراف بالاغلبية (المعارضة)
* الوعد بكشف وثائق خطيرة تورط الرئيس.
* جمع المواقع الالكترونية من اجل كشف عن مشروع المجموعة 19
* اهداف ودواعي تقديم ملتمس اقالة الرئيس
* موقف المجموعة 19 من البلوكاج وتداعياته
* مدى صحة طرح المجموعة 19
》 التعليق على النقط التي كان من المفترض ان يجيب عنها زعماء المجموعة 19 :
* اقر الرئيس في دورة اكتوبر لمجلس بلدية سلوان انه رئيس الاغلبية سواء كانت المجموعة 19 او 7، امام كل المستشارين ووسائل الاعلام والمواطنين، لنطرح التساؤل الاتي: ما الغاية من دعوة المجموعة 19 من مجالسة الرئيس؟ مادام انه اقر بما يطالبون به!
(الاجابة الشافية واضحة جدا، فالمجموعة 19 تريد التفاوض مع الرئيس من اجل اغراض لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى)
* فيما يخص الوثائق التي تدين الرئيس كما يزعمون، لم يتم الكشف عنها في الندوة الصحفية، وبالتالي يتخذها المجموعة 19 كاداة للضغط على الرئيس للوصول الى مبتغاهم الذي لايعرف عنه احد غير المقربين من كلا الطرفين.
* اما فيما يخص المواقع الالكترونية، فقد تم استغلالها من اجل تمرير رسائل مشفرة واخرى مباشرة لابتزاز الرئيس ومجموعته المتماسكة، دون الكشف عن حقيقة الامور التي كان الكل في انتظارها.
* لم يصرح اي عضو من الاعضاء الثلاثة المتزعمين للمجموعة 19 باي معطى يمكن اعتماده كدليل وحجة على مدى قوة مقترحهم ومشروعهم الذي ينادي بالتغيير، بل وكما تابعنا في تصريحهم انهم كانو مرتبكين وجل المداخلات اعتمدت على كسب عاطفة المواطنين والجمعيات لمجاراتهم في طرحهم الذي بدى فاشلا من الوهلة الاولى، اضافة الى خطابهم المتناقض تماما مع مشروعهم.
* من خلال الندوة الصحفية، لم يقدم متزعمي المجموعة 19 مبررا موضوعيا للبلوكاج، الذي استعملته الاغلبية كسلاح ضد الرئيس ومجوعته منذ تيقنهم من فشل مخططهم الانقلابي، ولم نسمع سوى ان المجموعة 19 لن توافق على اي نقطة ولن تصوت لصالح اي مشروع اتى من الرئيس ومجموعته، لكن سيتم التصويت على كل مقترح يهم الاغلبية وسيتم توزيع المشاريع حسب رغبة الاغلبية (المعارضة)، وهذا ما يمكن وصفه بالعبث! وعدم احترام العدالة المجالية وساكنة سلوان ككل.
*طرح المجموعة 19 بدى فاشلا منذ الوهلة الاولى، ومنذ اعلان تماسك قوي بين المجموعة 7، واستغلال مصطلح الديمقراطية في هذه المناسبة غباء، لان ملتمس استقالة الرئيس يتم وفق مساطر قانونية معينة لا يمكن الخروج عنها، ولهذا لا يشكل اي مشكل لدى الرئيس في تسيير الاغلبية التي كانت في الماضي القريب اقلية.
●رئاسة مجلس سلوان حلم راود السيد جمال الحمزاوي منذ سنين وخير دليل نستدل به هو الصورة اسفله التي تعود لايام تشكيل مجلس بلدية سلوان2015، فلا داعي للكذب على ذقون الناس واستغلال عاطفتهم فكل الشيء اصبح واضح المعالم وللعبة مكشوفة.
بقلم الاستاذ بدر الدين الجعفراني، مهتم بدراسة الجماعات المحلية بالمملكة.
