قال مليود الشاهي النقابي في المكتب الوطني لأرباب الشاحنات ( الاتحاد المغربي للشغل)، إن أرباب الشاحنات بالفعل تعهدوا بإيقاف إضرابهم بعد توقيعهم لمحضر مع وزارة التجهيز والنقل ، لكن هناك تخوفات من عدم الالتزام بالمحضر خاصة من قبل شريحة من السائقين اللذين رفضوا الالتزام بأي اتفاق مع الوزارة واستمروا في الإضراب.

وأشار الشاهي في تصريح لموقع “لكم” أن السائقين الذين رفضوا تعليق الإضراب يطالبون بدعم مباشر من الوزارة في مسألة المحروقات.

وأضاف المسؤول النقابي أن هذا المطلب صعب التحقيق لأن مسألة المحروقات مرتبطة بقطاعات وزارية مختلفة وليس بوزارة النقل لوحدها، موضحا أن الوزارة تعهدت بالقيام بمبادرة مع باقي القطاعات الحكومية للتوصل إلى حل.

وأكد الشاهي أن هدف الإضراب ليس هو المساس بمصالح المواطنين لأن إضراب سائقي الشاحنات أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، لذلك لا بد من رفعه حتى لا يتهم السائقون بالعرقلة، خاصة أن وزارة النقل تعهدت أيضا بتخصيص باحات استراحة لشاحنات نقل البضائع، وبتلبية مطالب السائقين المتعلقة بالتغطية الصحية والضمان الاجتماعي والتقاعد.

مضيفا أن قطاع النقل بالمغرب يعاني من الفوضى، مشيرا الى انه ليست النقابات فقط من تمثل السائقين، بل هناك جمعيات عديدة ينتمون إليها، وهي من ترفض إيقاف الإضراب.

وكانت وزارة التجهيز والنقل توصلت إلى اتفاق مع ارباب الشاحنات الذين خاضوا إضرابا عن العمل في الأسبوعين الماضيين، توج بتوقيع محضر بين الطرفين تتعهد فيه الوزارة بتنفيذ مطالبهم مقابل تعليق الإضراب.

وتم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد الاجتماع الذي عقده، يوم أمس الأربعاء، عبد القادر اعمارة وزير النقل واللوجستيك والماء مع ممثلي الهيئات النقابية والمهنية، والتزم خلاله بتنفيذ بعض مطالب السائقين المضربين، ومنها مراجعة الحمولة والتعامل بكل المرونة المطلوبة مع الحمولة الزائدة في حد أقصاه 30 في المائة.

ونص الاتفاق الجديد على تشكيل لجنة يرأسها أحد الفاعلين المهنيين بشراكة مع وزارة النقل، لتقديم مقترح عملي ستباشر الوزارة بمناقشته مع القطاعات الحكومية المعنية بخصوص قضية المحروقات. كما تعهدت الوزارة بإعفاء السائقين المزاولين لعملهم حاليا من دفع تكاليف التكوين.

 

45144614_1769935913128807_3478909203223937024_n

 

By dimarif