
يشهد المغرب حالة من التأهب والاستنفار الأمني، في خضم حرب شرسة تقودها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ضد دواعش مغاربة، ابتداءا من أول أمس الخميس .
وحسب يومية “الأحداث المغربية ” التي أوردت الخبر في عددها اليوم السبت،فإن حالة التأهب التي استعدت لها المديرية العامة للأمن الوطني سواءا على المستوى اللوجيستيكي والبشري، بتنسيق مع القيادة العامة للدرك الملكي والقوات المساعدة ، تاتي استباقا وتحسبا لكل ما من شانه تعكير صفو احتفالات العيد، واستباقا لوقوع هجمات قد تستهدف مواطنين مغاربة او اجانب او مصالح اجنبية، لا سيما ان احتفالات هذه السنة تاتي في سياق حرب مفتوحة اعلنتها السلطت المغربية ضد الخلايا الارهابية التي لا تخفي استعدادها لخدمة اجندة ما يسمى “داعش”.
ومع حلول العيد ستظهر، وفق الجريدة ، حالة الاستنفار بشكل علني في الفضاءات العمومية والترفيهية ، والاسواق وسيصادفها المواطنون من خلال ملاحظة عناصر امنية باللباس الرسمي واخرى باللباس المدني على اهبة الاستعداد للتدخل في “باراجات” على مداخل المدن ومخارجها ، ودوريات امنية راجلة واخرى منقولة تجوب شوارع المدن الكبرى على مدار الساعة وتعزيزات امنية في محيط الفضاءات العمومية والفنادق.
