توفيق الملكي كما عرفته بسلوان منذ سنوات خلت كان شابا مختلفا عن باقي زملائه في الحي ؛ ،لم تشغله أعماله عن الإنخراط في العمل الجمعوي الذي هذب سلوكه أكثر وأهله في الفعل التواصلي مع فئات المجتمع المدني …كثير الحركة وسريع المشي ..والأفكار التي تضج بدواخله توخزه ، ولا يهدأ حتى يقتسمها مع غيره ، وقد يراه الكثير مندفعا متحمسا في كل اللقاءات وذاك الاندفاع طبيعي تماشيا مع عمره.

توفيق يترأس جمعيتين رائدتين بمدينة سلوان : جمعية تاوريرت بوستة للتنمية والأعمال الإجتماعية ؛ وجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة تاوريرت بوستة .

توفيق له غيرة على العمل الجماعي و شباب سلوان من أجل تأطيرهم لينخرطوا في العمل الجمعوي، فبعزمه وإيمانه بقدراته التي خلقت منه شخصية أخرى في التقويم والتكوين الذاتي ، صقل موهبته الفكرية والجمعوية، وكسب خبرة متميزة في العمل الجمعوي؛ من أجل الإستمرار في العطاء.

توفيق جاء برؤية جديدة في العمل الجمعوي بسلوان بعمله الميداني الملموس والذي يحمل قيما وطنية وثقافية متنوعة ومختلفة تحت رؤية موحدة وفاعلة فهو مصر وبصمود على العمل في سلوان ومن أجل سلوان كأي شخص مسؤول تجاوز الهموم الذاتية الضيقة جدا ،ولم يبق منحصرا بين قضبان حديد : متجاوزا النظرة الضيقة المعوّقة والفكر الرجعي الذي مازال سائدا ولصيقا بفكر الكثير رغم الرقي في الفكر والثقافة والسلم الاجتماعي ،وهي نظرة بائدة قزمت مجهود الكثير من المتطوعين في العمل الجمعوي بسلوان.

مجهودات ” توفيق الملكي ” لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد أو من يود صنع أبهة زائفة بإقبار الإبداع الشبابي ،وهو الشاب الذي خبر السلوكيات الطائشة ومصر على مواصلة العطاء لأنه يؤمن بالتغير والتحول والإنخراط بشكل أفقي وعمودي في هموم المجتمع لإيصال رسائل لا حد لها ولا نهاية ونتمنى له التوفيق.

“يتبع “

By dimarif