ديماريف.كوم – الدريوش – هيثم معالي

في حرب إعلامية شعواء قذرة يشنها الموقع الإلكتروني المزيف ” كواليس الريف.كوم ” في حق المستشار البرلماني ” مصطفى الخلفيوي ” بسلسلة من المقالات الكيدية والإتهامات الخطيرة ؛ تبين وبالملموس أن هذه الحملة الإعلامية المغرضة ليست إلا صراعا حزبيا وإنتخابيا محضا بطلها رئيس جماعة ترابية بحاضرة الريف بإقليم الدريوش والذي ينتمي سياسيا لحزب الجرار الذي ينتمي إليه المستشار المذكور.

مصادر تتابع ما ينشر في الموقع عن كثب أجزمت بأن هناك ثلاثيا وراء ما ينشره الموقع الفضيحة : رئيس جماعة ترابية بالدريوش وموظف بجماعة أمهاجر الذي حول مسؤوليته الى مظلة لممارسات غير قانونية مما جعل الجماعة التي يشتغل فيها تعيش في محنة خطيرة وخروقات فاضحة إستاء لها الجميع وتتمثل في غيابه الدائم عن الجماعة ومعاملة المواطنين بأسلوب فظ ؛ وسنعود لفضائحه في تقرير أسود ومفصل و أحد الإعلاميين الذي ينحدر من الدريوش ويدير موقعا وطنيا للإعلام ويقيم بكل من القنيطرة وطنجة (ع.أ) وهو من يقوم بتحرير المقالات الكيدية بتحريض من رئيس الجماعة المذكورة وصاحبه الموظف.

هذا الثلاثي الخطير ، بخطورة مايقدمون عليه للإساءة لشخص نزيه بحجم ” مصطفى الخلفيوي ” يدل على انحطاط الأخلاق والسياسة وتدني مستوى التعامل عندما تختلف الآراء ؛ فالاختلاف لا يفسد للود قضية؛ ولكن أن تصل الوقاحة بهؤلاء الى فبركة أخبار مزيفة ونسج اتهامات خطيرة قصد النيل من شخصية حديدية مفخرة للإقليم والجهة والوطن فهذا يعتبر فضيحة وخيانة للريف بأكمله حين يشمتون بأخ لهم إبن جلدتهم
فالإختلاف يحدث أحياناً ولا يفسد للود قضية وهذا من طبيعة البشر التي جبلوا عليها ؛ والشهادة الحق فإن مصطفى الخلفيوي لم يكن يوماً إلا أحد الوطنيين الغيورين على جماعته وإقليمه وجهته ووطنه وملكه و كان من المؤلم أن يواجه بإتهامات خطيرة وتلميحات مسيئة أو تشكيكات لا معنى لها لمجرد سوء فهم أو إختلاف بالرأي.
ما يحدث على أرض الواقع لا يختلف عما نكتبه في مقالاتنا، فالكتابة تتيح لنا التفكير بروية ونستطيع أن نعيد ونحذف ونصحح ونضيف بكل أريحية، بينما الموجود في صفحات العدميين ينقلب إلى شخصنة واتهامات وانفعالات يتسلل من خلالها الإنتهازيون والمزايدون والطبالون.. وهلم جراً….
«مصطفى الخلفيوي » جزء من هذا الوطن والتقليل منه أو من وطنيته والمزايدة عليها لا يقبلها المنطق السليم ومن المؤسف أن يتعرض لهذه الموجة تحت مقصلة الثلاثي الخطير.

فبعيدا عن الدعارة الإعلامية والعهر السياسي البائس والإعلامي المفضوح للثلاثي الخطير اللذين أرخوا بظلالهم الحالكة على شخص ”مصطفى الخلفيوي ” وإقحامه في مواضيع خطيرة لا تمت الحقيقة بصلة إختار ” مصطفى الخلفيوي ” المستشار البرلماني أن يثبت للثلاثي ومن يدور في فكلهم أن الإنجازات لاتضعها الدعاية الإعلامية الكاذبة المدفوعة الأجر ؛ ولا الإشاعة المغرضة ؛ وبأن معايير الشخص والمسؤول الناجح هي الكاريزما والعمل الجاد على أرض الميدان؛ من خلال النتائج الملموسة المتحصل عليها عن طريق التدبير الحكيم والمثمر الهادف الى تحسن حياة المواطنين رغم مجموعة من الإكراهات والتحديات …. فالقافلة تسير والكلاب تنبح..!!

By dimarif