بوعرك: محمد الزخنيني
في سياق الوقفة الإحتجاجية التي تم القيام بها اليوم بدوار الحرشة بجماعة بوعرك والتي خاطر بعض من كان وراءها بحياة المواطنين الذين تم إستقطابهم خارج الدوار المذكور وبعض التلاميذ وذالك بشل حركة القطار لما يزيد عن ساعة من الزمن.
هذه الوقفة الخطيرة والتي تم إقحام التلاميذ فيها كدروع بشرية واتخاذهم كورقة ضغط في النزاعات الإجتماعية ينذر بكارثة عظمى ويؤثر سلبا على سلوكهم و تحصيلهم الدراسي .
فشل حركة القطار دون الإكتراث بالراكبين ومشاغلهم والتزاماتهم التي تنتظرهم؛ يتحمل آثارها القانونية كل من كان سببا في هذه الوقفة وكذا السلطات المحلية التي يجب عليها عدم التساهل في شل حركة القطار وتعطيل أغراض المواطنين .
فالصحافة التي واكبت الوقفة لم تكن صادقة في نقل الخبر وغيبت مجموعة من الحقائق والمعطيات لخطورة هذه الوقفة وسط السكة الحديدية التي يمر عبرها القطار والذي وقف على بعد أمتار من الدروع البشرية المتكونة من مواطنين وتلاميذ أبرياء تم غسل دماغهم وإقحامهم فيما يشكل خطرا عليهم وعلى حياتهم.
وجب على السلطات المحلية وعلى رأسها عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور ردع مثل هذه الوقفات ومقاضاة كل من يعرض حياة المواطنين للخطر.



