كشف نوبير الأموي، الزعيم السابق للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن تفاصيل مثيرة جدا حول علاقته بالحسن الثاني، منها انه كان يستشير معه كلما كان وضع البلاد يقتضي ذلك.
يصرح الاموي، الذي حظي بشعبية واسعة في الاوساط السياسية والنقابية، خاصة في التسعينات، بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة الحسن الثاني بانه” كلما كان الوضع في البلاد يقتضي الاستشارة معه (الحسن الثاني) كنت أفعل”.
ويستذكر الاموي الحسن الثاني، قائلا: “الملك الراحل كان يتميز بوطنيته الجامحة، كان غيورا على بلده، وكان له حضور خاص خلال فترة الاستعمار، وأيضا في المنفى وتعرض لأمور عديدة، لكن ما يحضرني حقيقة في ذكراه هو حزمه الكبير في تسيير الشأن العام والقضية الوطنية، وبالتالي لا يسعني اليوم، إلا أن أترحم عليه.
مضيفا، حسب “اليوم 24” أنه “كلما كان الوضع في البلاد يقتضي الاستشارة معه كنت أفعل، تماما كما كنت أستشير، أيضا، المواطنين والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم في الأمور التي تهم البلاد، لا يمكن إلا أن أعتبر اليوم، الحسن الثاني شبه معجزة في تحسين أوضاع المغاربة والمغرب عموما، ولا أدعو إلا أن يلحقنا به مؤمنين”.
