عمدت السلطات الاسبانية في الثغر المحتل مليلية إلى استراتيجية جديدة لتعقب المتشددين والمتشبعين بالفكر المتطرف عبر سياسة الاستعانة بخدمات القيمين على المساجد بالمدينة المحتلة وذلك حسب معلومات توصلت إليها الجريدة كون هؤلاء المقدمين أو عمال نظافة يحصلون على دعم من الأجهزة الإسبانية يقدر ب 500 أورو شهريا يتولى دفعها مندوب الحكومة المحلية لمليلية مقابل تزويد هؤلاء القيمين للأمن الإسباني بكل تفاصيل عن أشخاص ذوي ميولات نحو الفكر المتطرف أو ما يسمى بالجهاديين وقد اتبعت السلطات الإسبانية هذه الطريقة بعد فشلها في تعقب وجمع المعلومات الكافية عن المتطرفين في السابق وهذه حسب ظنهم الطريقة المثلى للتصدي والسبق في تفكيك الخلايا النائمة بالثغر المحتل كما أنه أيضا يعتبر منافسة للأجهزة الأمنية المغربية التي حققت إنجازات يشهد بها العالم كله فيما يتعلق بالضربات الاستباقية وتفكيك الخلايا النائمة.
.. ( خليفة الداودي )

By dimarif