في رده على انتقاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية”، له ولحاملي الفكر العلماني، قال الناشط الأمازيغي “أحمد عصيد”، إن “بنكيران من ينبغي أن يرحل إلى البلدان الإخوانية، إما إلى تركيا أو قطر أو السعودية، لأن المغاربة لم يعد يطيقون الإستماع إلى خطاباته الهديانية بعد كل ما فعله فيهم”.
واستطرد “عصيد” بالقول: “أشفق عليه لأنني أتفهم السبب الذي جعله يتكلم بدون عقل وبدون حساب لكلماته”، في إشارة منه إلى الإعفاء الذي لحقه، مبرزا “التجربة المريرة التي عاشها بعد أن قام أسياده باستعماله كما يستعمل المنديل الوسخ وألقوا به جانبا كما يلقى بالأشياء في القادورات والمزابل”. وفق تعبيره. مردفا “نحن أبناء سوس كبرنا وسط المدارس القرآنية والزوايا ومن عائلات متدينة، ونعرف جيدا معنى الإسلام المغربي والإيديولوجية، التي جاء بنكيران يسوقها مع أمثاله في المغرب لا محل لها هنا”.
وتابع المتحدث ذاته: “لسنا في دولة دينية، المغرب دولة حديثة والإسلام دين الشعب، ونحن سائرون في طريق العلمنة ونراجع القوانين باستمرار ونحولها الى قوانين مدنية، وآخر مراجعة لمدونة الأسرة كانت لصالح الدولة المدنية، ولم تكن تراجعا إلى الوراء وادخلت في المدونة أشياء كثيرة ليست في الشريعة، بل تتعارض معها، وسكت بنكيران في ذلك الوقت”. مؤكدا أن تجربة بنكيران قد فشلت “فشل في الإستيلاء على الدولة وفي أن يفرض الإخوانية على المغاربة ولم يعد له من الأصوات إلا أصوات من يتلقون قفة الزيت والسكر والدقيق في الدواوير البيئسة والأحياء الفقيرة، التي يستغل فقرها ويعتبره رأسمال لأنه مصدر الأصوات التي يحصل عليها، وبالتالي لا يمكنه إخراج الناس من الفقر لإنه يبيع ويشتري بفقرهم”.
