
محمد شلاي
اعتبر عزيز رباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أنه من غير المقبول والممكن لساكنة وجدة وأبناء ثورة 16 غشت 1953، “الذين قاوم آباؤهم وأجدادهم الاستعمار، السماح بهيمنة التحكم بالمدينة”.
وأضاف رباح، في كلمته خلال مهرجان خطابي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة مساء السبت 25 يونيو بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، أن الشعب المغربي رفض التحكم ورموزه في انتخابات 4 شتنبر، “وكان أذكى من الناخبين الكبار”، مبرزا أن “الجرار يبحث بكل الطرق عن من يترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة”.
وواصل رباح هجومه على “الأصالة والمعاصرة” وأمينه العام، مبينا أنه “من الطبيعي على من اعترف على نفسه بأداء الصلاة بدون وضوء أن لا يعترف بإسلامية الدولة المغربية ويصف قناة محمد السادس بالمشجعة على التطرف”، مستنكرا في الوقت ذاته رغبة زعيم “البام” في تقنين زراعة وتوزيع “الكيف”، “وكأن البلاد لا توجد فيها من الخيرات إلا الكيف” يضيف رباح.
وفي سياق متصل، حذر رباح، في ذات المهرجان المنظم تحت شعار “تقوية جبهة الإصلاح ضمان لاستقرار المغرب”، من العناصر الانفصالية المتواجدة بالحزب ” المصنوع”، مستنكرا دفاع هذا الأخير عن المجرمين القتلة المتواجدين بالجامعات وتوفير الحماية لهم.
وبعدما تأسف رباح لمحاولات إضعاف الأحزاب الوطنية كـ”الاستقلال” والاتحاد الاشتراكي، ووقوع حزب “الميزان” في خديعة حزب التحكم “الذي سرق منه مرشحيه”، فقد دعا في نفس الإطار، إلى إفساح المجال أمام الأحزاب الوطنية لتأطير المواطنين.
وشدد رباح على أن “حزب العدالة والتنمية كان وسيبقى مقدما مصلحة الوطن على مصلحته الذاتية”، وعلى استمرار مناضلي الحزب وقيادته في النضال والتواصل مع المواطنين، مبرزا أن “المواقع لن تغير أعضاء الحزب أو تنسيهم مبادئهم التي انطلقوا منها”.
