سابقة في التاريخ :
إيمانا منا بمدى أهمية الإنضباط لأي قانون منظم لمهنة من المهن و أمام التهافت و الهرولة الخطيرة لبعض المهنيين نحو ملفات نزع الملكية ببني بوغافر – الجماعية الترابية إيعزانن – ؛ و الذي شكل خرقا سافرا لأعراف و تقاليد مهنة المحاماة على حد قول العادي و البادي و محاولة من أحد هؤلاء ؛ إيجاد أعذار لنفسه بأنه تولى النيابة على هؤلاء بدعوى أن فلانا أو علانا ( صديق ) درس معه في الجامعة علما هذا (الصديق) يتواجد في المهجر و لا يمثل و لو جزءا من أجزاء المائة من هذه الساكنة المتضررة بسبب نزع الملكية ، بل هناك جمعية مدنية محلية تم تأسيسها في ظرفية معينة و لغرض معين قامت بسمسرة و إستمالة الزبناء لهؤلاء و هذا ما يتنافى ومع أعراف و تقاليد و القانون المنظم للمهنة و أمام هذا الوضع الخطير ؛ فساكنة بني بوغافر تستنكر و تندد بما حدث و وقع، و تنفي نفيا قاطعا بأنها وكلت أو نصبت محامون بخصوص قضية نزع الملكية موضوع تدوينتي هذه. فعن نزع الملكية و تداعياتها و ما تجرأ بعض المحامون على فعله أتحدث يا سادة و عليه ، نستنكر و بشدة ما وقع من تغليط للرأي العام المحلي ببني بوغافر من قبل بعض السماسرة و بعض من يدعي لنفسه الريادة و الزعامة و الدفاع عن مصالح و حقوق المتضررين وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات بخصوص القضية، و في انتظار أيضا مدى تفاعل الجهة الوصية على هؤلاء المخالفين لأعراف و تقاليد مهنتهم أنذاك ، سنكون مجبرين و مضطرين للدخول على الخط و بصفة مباشرة إن لم يتم الضرب على أيادي هؤلاء و جعلهم عبرة لكل من سولت له نفسه أن يتطاول على حقوق الأغيار و ترجيح قاعدة الإثراء بلا سبب … أنذاك سنكون مضطرين للدخول على الخط و بحجج و براهين دامغة كمجتمع مدني و حقوقي علما أن أسرة المحاماة جزءا لا يتجزأ من الأسرة الحقوقية لكن ، مع كامل الأسف و حتى لا يسمح لكل من سولت له نفسه الركوب على الحدث، نحن نتتبع و عن كثب ما يحدث باعتبار أننا أبناء المنطقة أبا عن جد و أننا نمثل جمعيات مدنية و نتواجد من داخل الساحة و نقول لكل متطفل من هؤلاء ؛ فكيف لك أن تدافع عن حقوق ومصالح هؤلاء ممن وكلك و بالأحرى إن لم يوكلك و تنويرا للرأي العام ؛ ستكون لنا عودة للموضوع و بتفصيل مع خالص تحياتي للشرفاء و النزهاء من مهنة المتاعب
من إعداد : كريم زنزن • إبن المنطقة • رئيس جمعية الوحدة لحماية البيئة و التنمية المستدامة ببني بوغافر • فاعل جمعوي و سياسي
