حسن فولكو الأستاذ الناجح والنقابي المتميز هذا رجلٌ كثير. إنسان أكثر، إنسان بالمعنى الدقيق. يعني أن إنسانيته بِكر; مثل لهجة فلاحي الريف ؛ ( حسن فولكو) لا تعجبه الألقاب المنمقة؛ ولا الأضواء المبهرجة؛ متواضع ؛ أنيق في فكره؛ صادق في معاملاته؛ فرع زكي من شجرة طيبة ؛ يفتخر بكلمة “صديق ” لأن خبزة الأصدقاء ناقة، لأن تحية الصديق عرش، لأن حميمية الأحبة أهم نواميس الدنيا. هذا رجل سامق، يقفُ على خمسين ألف قدم من إرتفاع سطح الأنسنة. حسن شغوف بالعلم والتعلم فهو لازال يتابع دراسته ؛ وحصل مؤخرا على درجة الماستر في التدبير السياسي والإداري ( القانون العام ) فمن بين 110 من المتبارين تم قبوله باستحقاق في الرتبة الثالثة من 28 الناجحين ؛ فضلا عن تركه لبصماته في نقابة الإتحاد المغربي للشغل ؛ كما أن عددا من الأحزاب السياسية تريد إستقطابه لما تراه فيه من دينامية وحيوية وحركة دؤوبة وطموح كبير. أقول لكم وبكل صدق ثمة علاقة متينة ، متانة هذا الهرم الذي تجمعني به منذ سنوات؛ أسهبُ أكثر فأؤكد لكم ضرورة الإطنَاب في بابه ( السي حسن) رجلٌ مثل تحيات الفلاحين فجرًا، حيث القمح الطري بفعل الندى، حيث الشواعيب المستندة على سورٍ حجريٍ واضح الثقل. ويرتفعُ في زمننا الصعب، زمن الحليم الحائر، زمن القطيعة والمكر الذئبوي، يفوزُ رجلٌ مثلي بمعرفة ( السي حسن) يعني أن تترك الصباح وزحام الوقت وتتفرغ لتصفّ شعورك للناس نحو رجلٍ يلوحُ للأحبة خيرا، نلتقفه بأصابع قلوبنا، بابتسامات ناصعة وهمة تشبهُ عزيمة… رجلٌ بهذا الإرتفاع، يُكْتَبُ عنه، تبتسمُ أطرافك إذا عانقته، يتسعُ الإدراك العاطفي لتفاصيل معرفتك به. أقسمُ أنَّ هذا رجلٌ مرتفع..!!

By dimarif