حالة من الغضب والغليان عبر عنها مرتادو مسجد الحسن الثاني بلعري الشيخ بالناظور إثر تكرار عمليات سرقة الأحذية للمصلين من مجهول يتربص بهم ويستغل أوقات أداء الصلاة لتنفيذ عمله الإجرامي الجبان هذا مستغلا كذلك تقاعس لجنة تسيير شؤون المسجد التي لا تشغل الكاميرات المثبتة بالمسجد لهذا الغرض حيث انتفض بعض المصلين معبرين عن غضبهم من تلك السلوك متهمين بعض الأعضاء بجمع المال من المحسنين من أجل شراء الأسلاك والكاميرات وفي الأخير لا يلمسون ذلك داخل المسجد حتى أضحى غالبية المصلين يهجرون المسجد ويحببون الصلاة بمساجد اخرى حتى لا يعودوا إلى منازلهم حفاة…بعض الضحايا يؤكدون أن الجاني يختار كل ما هو جديد فقط .مما يعني أن السارق يعمد إلى معاودة بيع ما يتم سرقته في أماكن أخرى. وتجدر الإشارة أن هذا المسجد يتردد عليه باستمرار مندوب وزارة الأوقاف. لأداء الصلاة .لكن لربما تدخله لا يكون حتى تتم سرقة أحذيته حينها سيكون البحث في كل شيء أما المواطنين الذين يتعرضون لسرقة احذيتهم فلا أحد يستمع إلى مناشداتهم. للعلم فقد سبق وأن تم القبض على أحد اللصوص حين كانت الكاميرات تشتغل أما الآن فلا يدري المصلون من قام بإيقاف تشغيلها من أعضاء اللجنة ..هذا نداء من بيت الله لذوي الضمائر الحية كي تبقى المساجد بعيدة عن كل الحسابات الضيقة .

( خليفة الداودي )

By dimarif