jedidi1

الرأي – متابعة
قال الصحافي سعيد الجديدي إنه “يكفي قراءة بعض العناوين الدولية حول شؤوننا الداخلية لنعرف بأن ديمقراطيتنا مجروحة. في أقل من أسبوع خسرنا جزءا كبيرا من (مصداقيتنا الديمقراطية) كرأسمال وطني. الأكثر ازعاجا هو القادم من الأيام، اذا لم نصحح تصويبنا ونراجع نسختنا”.
وتابع الجديدي في مقال بالإسبانية، قام بترجمته المختار الغربي، “فجأة ننتبه الى أننا نسينا، أو جعلونا ننسى الأساسي في حشر أنفسنا في الصراعات الفئوية، فلقد أصاب جبهتنا الداخلية تمزق…تمزق خطير بحجم التصدع مع هذا أو مع آخر. هذا أسوأ ما يمكن حدوثه. رغم ذلك، كان من الممكن أن نبقى موحدين بنظرة ثابتة اتجاه المصلحة العليا، مدافعين عنها وعن حقنا بأساليب متحضرة”.
واضاف الكاتب :”الأمور كما هى: ديمقراطية تشاركية، تعددية، الاحترام…من بين أمور أخرى. كلنا خاطرنا بالانتقال الديمقراطي، حيث كان يتقدم بخطوات كبيرة، لكننا عرضناه لمخاطر متعددة”.
وشدد الجديدي في مقاله أننا “مع الاستحقاقات القادمة للسابع من اكتوبر، كان من المحتمل أن نكون مثالا ونموذجا، لكننا لسنا كذلك. بالرغم من ذلك كان من السهل والصحي التزام الحياد، المساواة في الفرص، تخليق الحياة السياسية، الاحساس بالمسؤولية من طرف الجميع والدفاع عن مخططنا أو مشروعنا الاجتماعي”.
وبلغة متأسفة قال الجديدي “إن هناك أمر خاطئ أو نحن نسير في الاتجاه الخاطئ، المغاربة بالغين ومحصنين، فقط نطالب بأن يتركونا نختار، بدون اكراه، بدون ضغوط، بدون تدخلات، بدون تخريب وبدون ممنوعا.. نحن سادة أنفسنا، في خياراتنا وقراراتنا، واعون بمسؤوليتنا في لحظة الاختيار أو اتخاد القرار، ومستعدون، كعادتنا، للمساهمة في دولة الحق والقانون وتقويتها”.

By dimarif