معلوم لدى المجتمع المغربي الأحداث الأخيرة التي وقعت في هذه البلاد السعيدة. وأقصد بالضبط الحادثة المميتة التي وقعت الأسبوع المنصرم في المدينة العلمية فاس وبالضبط في حي الريافة.
الأمر الذي حدث في هذا الحي إقترب حدوثه في مدينة العروي.
حيث يشهد أحد جدران مدرسة عقبة بن نافع انشقاقا خطيرا الأمر الذي سكت عنه المسؤولون خاصة مدير(ة)المؤسسة التعليمية والمديرة الاقليمية الناظور بالإضافة إلى الساكنة التي لم تحرك ساكنا ولم تبلغ بهذا الأمر الذي يشكل خطرا على المارة خصوصة الأطفال والنساء.
فالمرجوا ممن يحمل زمام المسؤولية ان يأخذ مثل هذه الأمور بنوع من الجدية وذلك بإعادة ترميم هذا الجدار أو إعادة بنائه من جديد.

