1155%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87

الرأي
في رده على اتهامات إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، نفى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب “التقدم والاشتراكية”، أن يكون قد حضر أي اجتماع تحضيري لتأسيس “حركة لكل الديمقراطيين”، التي تحولت إلى حزب “البام” سنة 2008، معتبرا أنه كان رافضا لهذا التأسيس.

وأضاف بنعبد الله، أن حزبه كان ضد فكرة تحول الحركة إلى حزب، “فتم طمأنتنا في حزب التقدم والإشتراكية عندما طلب منا أن نلتقي مع المؤسسين لهذه الحركة، وتم ذلك في بداية سنة 2008 بعد نهاية حكومة جطو وبداية حكومة عباس الفاسي”.

وصرح بنعبد الله أنه تم اللقاء مع القيادة الوطنية لحزب “الكتاب” بقيادة مولاي إسماعيل العلوي، الأمين العام آنداك للحزب، “وقيل لنا في ذات اللقاء أن حركة لكل الديمقراطيين لن تتحول إلى حزب سياسي، بل ستسعى إلى دعم كل الديمقراطيين والتقدميين والأحزاب التي تريد أن تسير في اتجاه الحداثة والتقدمية، ومن ضمنها وإن لم يكن على راسها حزب التقدم والإشتراكية”، لكن “بعد ذلك سارت الأمور في اتجاه اخر”، يضيف المتحدث.

وقال المتحدث أن هذا التوضيح “لمن سمح لنفسه أن يقول كذبا وبهتانا بأنني كنت من المؤسيسين لحركة لكل الديمقراطين”، في إشارته لإلياس العماري، مضيفا أن للحركة 11 مؤسس معروفين بالإسم.

واعتبر الأمين العام للتقدم والاشتراكية، أنه “لسنا في حاجة إلى تغليط الحياة السياسية، لكي نوهم الناس ونلوث صورة أي قائد سياسي، فقط لأنه يعبر عن آراء مختلفة”.

By dimarif