ديماريف.كوم ــ dimarif.com
إستثمر نعمة تكنولوجيا التواصل الرخيصة التي من أشهرها الآن ، الفيسبوك و شاشات اللابتوب والهاتف النقال لينفث سمومه بعد عقدة اللقيط التي صاحبته طوال حياته ، والتي أثرت على نفسيته المهزوزة لعدم معرفته بوالده حيث أصبح حديث الخاص والعام بأنه من أولاد الشوارع ؛ أصبح آلة لصنع الأفلام والأكاذيب للنهش في أعراض الناس وخصوصياتهم قصد إبتزازهم .
أكاذيب وفبركات وتلفيقات وأمراض تكاد تغص بها صفحته الفايسبوكية وموقعه الساقط الذي تم حجبه والتي ينشر فيها قذارته وقاذوراته عن طيب خاطر وغباء وأمية لذيذة ، وأخرى يصنعها في غرفة العهر الإلكتروني المنظمة التي تحولت الى مواخير تساهم في اشعال الفتن والحرائق ، في مشهد ضاج قد نسميه لاحقاً مشهد تدويخ الرعية المنهكة والمستسلمة للنبأ المنشور ، حتى لو لم يكن يقيناً أو على بعض يقين
والتي يتوصل بها من بعض كائناته السائبة والمشوهة إعلاميا على الساحة المحلية بالناظور
يستعمل اللقيط الصحفي الفيسبوكي المشبوه المريب أو الساذج الغبي أو الذي في قلبه مرض قذر ، مقدمات ومسوغات جاهزة من أجل تبرير وتسويغ وترويج بضاعته البائرة التي لم تعد خافية حتى على المبتدئين في عالم الصحافة فتلك المقدمات التي تكتب قبل نشر الخبر وتصير مثل لازمة له ، بالطقطوقة المريبة المضللة وتلك الشرذمة من المراسلين الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم أو مؤخراتهم التي يتصدقون بها في أوقات متأخرة من الليل على كورنيش المدينة؛ ومن هم من يخال نفسه من التقنيين الإلكترونيين وهو في نفس الوقت وحش وتمساح يدب على بطنه بحثا عن العلف والبرسيم .
فاحذروا أيها الشرفاء من هذا اللقيط المخادع وجيشه الإلكتروني المرتزق الرجيم ولا تعينوهم على نشر الأوساخ والقذارة التي تربوا عليها في بيوتهم ؛ وليعلم اللقيط أن معركتنا ستكون حامية الوطيس وأن المس بشرف وعرض وكرامة أبناء بني سيدال لن يزيدنا إلا إمطاره بحقيقة أمره والتي لا جدال فيها أنه لقيط ولا يعرف أباه وإبن الشارع وكل من يراسله ديوث وتنتفي عنه صفة المروءة والشرف…
