منحت السلطات الفرنسية اللجوء السياسي للمحامي والناشط عبد الصادق البوشتاوي الذي حكم عليه بالسجن لمدة سنتين استئنافيا بتهمة مشاركته ونشاطاته في حراك الريف خلال 2017 .
وقال البشتاوي في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية “EFE” أنه تلقى اليوم “بفرح ورضا” قرار الحكومة الفرنسية بمنحه ولي وزوجته وأطفاله الثلاثة حق اللجوء السياسي في فرنسا في 13 فبراير المنصرم.
وأضاف البوشتاوي في ذات التصريح أن “أسرتي عانت من جانبي نفس الضغوطات والمضايقات التي وصلت حتى التهديد “بالتصفية” دفاعا عن حقوق الإنسان في المغرب”، مشيرا إلى أن السلطات الفرنسية قررت منحه تصاريح إقامة أسرته لمدة 10 سنوات، مبرزا أن نضاله لصالح حقوق الإنسان في منطقة الريف وبقية البلاد سيستمر ولن يتوقف.
وتوبع المحامي البوشتاوي من طرف النيابة العامة، بتهم إهانة موظفين عموميين، ورجال القوة العمومية، بسبب أدائهم لمهامهم، والتهديد وإهانة هيئات منظمة، وتحقير مقررات قضائية، والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات، والمساهمة في تنظيم تظاهرة غير مصرح بها ووقع منعها والدعوة إلى المشاركة في تظاهرة بعد منعها.
