
موقع العروي :
يستعمل رئيس جماعة تزطزطين، جميع الطرق المشروعة والغير المشروعة من أجل الترويج لاحد الاحزاب السياسية، التي قدمت مرشحا بدائرة الناظور للاستحقاق التشريعي المقبل بدائرة الناظور، حيث سارع الى تنصيب لوحات إشهارية تروج للحزب المعني في عز الحملة الانتخابية
وحاول الرئيس التحايل على ساكنة الجماعة والمجتمع المدني، من خلال ايهامهم بأن التنمية المحلية بالجماعة رهينة بالتصويت على مرشح الحزب بالاقليم، والادعاء زورا أن المشاريع التي حضيت الجماعة بإخراجهم لحيز الوجود كان بفعل الانتماء الحزبي للرئيس، وأن الحزب فقط من يستطيع تنمية الجماعة
وعمد الرئيس الى تنصيب لوحات إشهارية خاصة بأحد المشاريع المقررة بالجماعة،تروج لاحد لمجلس جهة الشرق التي يرأسها أحد الاشخاص النافذين في الحزب المعني،والذي يدعي زورا أنه المحرك الاساسي الوحيد للتنمية بالجهة ضاربا كل المؤسسات الترابية واختصاصات المجالس المنخبة عرض الحائد، في تحد خطير لجميع مضامين الدستور المغربي الذي نص في بنوده على العمل التشاركي والتكاملي بين مختلف المؤسسات الحكومية والغير الحكومية
هذا، وتعمد رئيس الجماعة إخفاء مساهمات مختلف الشركاء المساهمين في المشروع ومن بينها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي يساهم بـ 50% بينما يساهم مجلس جهة الشرق الذي يروج له المومني مع سبق الاصرار والترصد بقيمة ضئيلة جدا الا انه اعتبره في اللوحة الاشهارية التي صممها من ماله الخاص ونصبها بمدخل الجماعة، صاحب للمشروع من أجل تضليل الرأي العام المحلي
ودعت مجموعة من الفعاليات الناشطة بالاقليم الى وقف تصرفات المعني بالامر، التي وصفتها بالخطيرة والتي تشكل تهديدا على العملية الديمقراطية التي تقبل عليها بلادنا يوم السابع من اكتوبر المقبل، مشيرة الى إستعمال الرئيس لاساليب تعسفية وتهديدية من أجل التصويت عنوة على مرشح الحزب الذي يرئس جماعة الناظور الذي يجهل كل شيئ عن جماعة تزطوطين ومدى احتياجات وتطلعات أبنائها، إذ لم يسبق له وحزبه أن زار الجماعة من أجل فعل تنموي خلال السنوات الماضية.
