
وأخيرا دقت ساعة الحقيقة بالنسبة لحزب الاتحاد الإشتراكي بالناظور ، فكل المؤشرات تفيد بأن يوم الجمعة سيكون مصيريا للمقعد البرلماني الذي كان محسوبا عليه منذ سنة 2007 .
إعلاميا ” محمد أبرشان ” إنهزم ، بفعل غزواته في حق ممتلكات المواطنين ، الكل يشكو في إعزانن التي أصبحت منقسمة بفعل دخولها من قبل وكلاء عدة لوائح ،
وكيل لائحة الحركة الشعبية أربك حسابات أبرشان بفعل مسيرة ضخمة تقدر بثلاثمائة سيارة ودخلت إلى القلعة الحصينة وقاد هناك حملة انتخابية قال عنها محمد أبرشان بأنها ليست نظيفة ،
مسيرة الرحموني رد عليها أبرشان بمسيرة ضعيفة وبثمانين سيارة إلى إحدى المداشر بالجماعة التي يسيطر عليها منذ مدة ،
الكل في إقليم الناظور يتحدث عن نهاية إمبراطور الرمال ،
