اضحت الزمرة التي تسير شؤون المجلس القروي لجماعة بني شيكر بمثابة خلية من الثعالب المكرة لا تتقن سوى أسلوب المكر والخداع والتلاعب بمصير الساكنة حيث وقفت الجريدة على مجموعة من التلاعبات فيما يخص برمجة بعض المشاريع وخاصة ما يكتسي منها طابع استعجالي لفك العزلة عن دواوير باكملها هي تعاني من الهشاشة والإقصاء من التنمية أمثال الطريق المتهالكة المؤدية الى دوار اولاد منصور الممتدة حتى جبل كوروكو والتي تم تخصيص ميزانية للدراسة منذ ما يناهز الأربع سنوات أي منذ تنصيب المجلس الحالي برئاسة المسمى ( . امحمد بادي ) المنتمي سياسيا الى حزب ..البام…إلا أنه كل دورة ما يعقدها المجلس يتم فيها تحويل الميزانية المخصصة لطريق اولاد منصور يتم تحويلها إلى منطقة أخرى دون الأخذ بعين الاعتبار مطالب الساكنة حيث قام الفريق المسير بتزفيت الطريق إيموحاي إيباجيون.. من الميزانية التي كانت مخصصة ل اولاد منصور باعتبار المنطقة المستفيدة تعد قلعة انتخابية للرئيس وبعد ذلك مرة أخرى في دورة أخرى تم تحويل الميزانية الى منطقة تاوريرت تحت ذريعة عدم توفر المجلس على الاعتمادات الكافية كما تم تبذير ميزانية جد مهمة بطريق تشارانا دون تزفيت الطريق كما تمت ملاحظة عملية التحويلات في الميزانيات من أجل التضخيم في الفائض الوهمي الذي يحققه المجلس وهو في الأصل عجز وليس فائض يستوحب على مفتشي الداخلية الانتباه اليه والذي تطالبه جل الساكنة من عامل الإقليم حال موافقته على إرسال لجنة تفتيش إلى المنطقة أما الشيء الوحيد الذي حقق فيه المجلس نجاحا باهرا هو تحطيمه للرقم القياسي في استصدار الشواهد الإدارية من عدم التجزئة وشواهد أخرى امتلأت بها رفوف مصلحة المحافظة العقارية بالناظور قد نكون جد مضطرين لنشرها واحدة تلوى الأخرى مادام المجلس سمح لنفسه بالتلاعب بمعاناة المواطنين. ……يتبع…….( خليفة الداودي )

